بالتزامن.. ساعة مكة تضيء العام الجديد
السبت، ٢٥ أكتوبر ٢٠١٤
حال غياب الجهة المتحدثة باسم ساعة مكة دون تفسير سبب أضواء الليزر التي انطلقت منها أمس الأول، واخترقت سماء العاصمة المقدسة، غير أن التزامن وحده منح المكيين التفسير الأقرب للاحتفال الضوئي، وهو دخول العام الهجري الجديد.
فمع نهاية آخر أيام ذي الحجة، أطلقت ساعة مكة أشعتها الخضراء عموديا، في تقليد معتاد للساعة الأضخم في العالم خلال مناسبات دينية ووطنية لا تزال غير محددة لغياب متحدث باسم الساعة.
وأوضح أستاذ التاريخ والحضارة بجامعة أم القرى الدكتور عدنان الحارثي لـ «مكة» أن عادة الاحتفال بدخول السنة الهجرية ليست حديثة في المجتمع المكي، مشيرا إلى أن الفقهاء كانوا يهنئون بعضهم بعضا بدخول السنة الهجرية الجديدة، مؤكدا أن هذه المناسبة جديرة بالتقدير وبالإعلان عنها، لما لها من علاقة تاريخية بانطلاقة هذا الدين، وبدايات الهجرة التي كانت هي المرحلة الأولى لانتشار الإسلام، إضافة إلى إعلام الناس بدخول السنة الجديدة، مؤكدا أن ما يحصل في ساعة مكة يختلف عما يقوم به الغرب، إذ إن بدايات السنوات عندهم أعياد، بخلاف المسلمين الذين تقتصر أعيادهم على الفطر والأضحى.