الهلال بين الصديق (الدوري) والصديق القديم (آسيا)
السبت، ٢٥ أكتوبر ٢٠١٤
قبل أن أبدأ في الحديث عن الهلال والنهائي الآسيوي، علينا أن نتذكر أن هناك علاقة عشق بين الزعيم الأزرق والقارة الصفراء، إلا أن كل علاقة عشق عادة ما تمر بمرحلة فتور يتخللها غياب وشوق وعتب، ولكن في الأخير لا بد للمعشوق أن يعانق العاشق وإن طال الغياب بهم.
الأزرق الهلالي لونه في الدوري باهت بعكس لونه في آسيا، فهل يضحي الهلال بالصديق اللزم (الدوري) من أجل تجديد العهد بالصديق القديم (آسيا)؟
لو رجعنا للحديث عن مشاركات الأندية السعودية في مونديال العالم للأندية فلن أتحدث عن مشاركة النصر الشرفية في كأس الأندية العالمية لأنها واضحة أكثر من وضوح جماهير الشمس في المدرج.
يظل الإتي هو الممثل الثاني بعد الهلال الذي حرم من المشاركة بعد إفلاس الشركة الراعية للبطولة.
الهلال بالأرقام هو الزعيم الآسيوي بستة ألقاب والسابعة في الانتظار، يرضى من يرضى ويغضب من يغضب، فالتاريخ والحقيقة لا تغطى بغربال.
الهلال هذه الأيام يعيش في مرحلة مهمة في تاريخه مع القارة الصفراء التي تعرف جيدًا الموج الأزرق من شرقها إلى غربها.
بقي للهلال خطوتان من تحقيق اللقب الآسيوي والطيران إلى المغرب لمواجهة الريال، وهذه الخطوات لا تحقق إلا بالإصرار والعزيمة وروح الرجال.
عندما قال سامي الجابر: البطولة الآسيوية مهما غابت عن الهلال ستعود يوما ما إلى بيتها ومستقرها الحقيقي نادي الهلال، تذكرت أغنية محمد عبده: يطير الطير بالعالي مرد القدره تجيبه.
أخيرا عبارة العالمية صعبة قوية ستصبح من المقولات التي خلدها التاريخ النصراوي، وسنحتفل جميعا إن شاء الله بفوز ممثل الوطن في آسيا «الهلال» بتحقيقها.