الفائزون بأدبي الباحة يعدّون الجائزة توطيدا لأواصر العروبة

أكد الفائزون بجائزة أدبي الباحة الثقافية في نسختها الثانية أن الجائزة توطّد أواصر التواصل المعرفي بين الشعوب العربية والقضايا المشتركة وتأكيداً على الوعي والحيادية.


حيادية ومصداقية

وقال الفائز بالمركز الأول المصري عبدالناصر: إن فوزي يؤكد أواصر العلاقة بين المنتج المؤلف والمتلقي ، كما أن الجائزة تشير إلى التقاء المفاهيم الجديدة وعلاقتها بمكونات الإبداع المعاصر، و تضفي على نشاط النادي مصداقية وحيادية تامة ووعيا في الاختيار.


المشهد الإبداعي

ويقول الفائز بالمركز الثاني اليمني عبدالحميد الحسامي : إن الجائزة هى الأولى لي من السعودية، وهي الجائزة الثالثة على مستوى الجوائز الخليجية بعد أن نلت جائزة راشد بن حميد الإماراتية في النقد الأدبي لدورتين، وتعد الجائزة السادسة في مسيرتي العلمية، معدّا فوزه بالجائزة تتويجا لنجاحاته في المضمار العلمي، كما أن كتابه الفائز بالجائزة مكنه كما يقول من قراءة المشهد الإبداعي في السعودية على مستوى الشعر.


تواصل وانفتاح

وقالت الفائزة بالمركز الثالث الجزائرية آمنة بلعلي: إن الجائزة تعبر التوجه السليم والاعتراف والتواصل.
أما التوجّه، فمرتبط بالنادي ذاته الذي أعتقد أنه لم يعد مؤسسة ثقافية قطرية تكرّس طابعا احتفاليا، بل أصبح مؤسسة تعمل على تطوير البحث العلمي ،أما الاعتراف، فيتعلق بإعادة الوعي بالشعر والاعتراف به، بعدما ساد الاعتقاد أن عصره قد ولى أمام هيمنة للسرد .
وأما التواصل، فيتجسد في انفتاح النادي على الباحثين في مختلف البلاد العربية، وهو تواصل يعيد أواصر الأخوة والاهتمام بالقضايا المشتركة.