سامي ماتشاللا الجابر!!
الأحد، ٢٢ فبراير ٢٠١٥
يوم الاثنين 21/1/2008م، كان الزميل الوسيم الجسيم (آسر) قد خلع للتو قميص السنة السابعة، ولبس قميص الثامنة (من غير داوود »اسم الله علينا«)، وهديةً لنجاحه، طلب من والده حضور مباراة (الهلال) و(مان يونايتد)، بمناسبة اعتزال النجم/ »سامي الجابر«!
ووافق الوالد، رغم سعر التذكرة الباهظ! ومع أن »الواد« مولود على الفطرة الهلالية، لكنه لم يدرك زمن »سامي«، ويكاد لا يعرفه! لقد حرص على الحضور حباً لـ»كريستيانو رونالدو«، الذي ارتدى قميصه الأصلي، الباهظ برضو!!
أما والده فلم يكن هلالياً ـ للأسف ـ وفوق هذا لم يكن معجباً بـسامي (اللاعب) إطلاقاً، وكان وما زال يرى أنه: رزق كل شيءٍ إلا الموهبة!
ولكن الموهبة ليست كل شيءٍ في أي شيءٍ، فالمخترع العظيم (توماس أديسون) لا يعطيها أكثر من (2 %) من النجاح، و(98 %) إنما تتحقق بالإرادة والبذل والتعب والصبر!
وكان »سامي الجابر«، إضافة إلى كل ما سبق، يتمتع بحظّ «موهوب»، لا يخذله في المباريات الحاسمة! والحظ ليس عيباً ياهوووه، فلطالما ردد المعلق القدير/ »محمد رمضان«: »أدِّيني حظ وارميني في البحر«!
ولم يكن (أبو آسر) يحب (السير فيرجسون)، لينخدع بمباراة استعراضية، هدفها »قحش« أكبر قدرٍ من جيوب الجماهير؛ لتعويض بعض خسائر »بعض« المنظِّمين، في (صوق أصهم الخشاش الصعوطية)!
بل كان يهدف إلى تعريض ابنه الصغير لـ(فيروس) النجاح، الذي تمكن من »سامي الجابر«؛ فالنجاح مُعدٍ، كالابتسامة والتثاؤب! ولهذا كتب في »الوطن« نشرة نقدية بعنوان: (ودِّع سامي واستقبل النجاح)!!
وواصل »سامي« نجاحه إدارياً (غير موهوب برضو)، ومحلِّلاً رياضياً استثمر موهبته (بجد هالمرة) في الكلام المرتب، بلا »نحنحةٍ«، ولا »حقحقةٍ«، ولا »طبعنةٍ«! والأخيرة منحوتة من قاموس لاعبينا، الذي لو حذفت منه كلمة (طبعاً) لوجدته ككتاب »تركي الدخيل« الناصع البياض!!
أما »التدريب« فماذا يحتاج أكثر من تقليد (غوارديولا) في اللبس والوقفة و(الري أكشن)؟ ولكن »سامي« عرف أيضاً سر نجاح مدربي (كل شي بريالين)، في التنقل بين دول الخليج!
وهو مأخوذ من (أفلام المقاولات)، أيام كانت «الشقة» من حق »المطلَّقة«، ومن نصيحة (نعيمة الصغير) تحديداً: »تتجوزي الراجل من دول، وتتلككي له لغاية ما يطلقك، وتاخدي انتي الشقة«!!
so7aimi.m@makkahnp.com