حتى احنا عندنا رعاية كبيرة!!

الأسبوع الماضي تذكرت لعب الأطفال وعنادهم لبعضهم، وما ذكرني بهم هو ما شاهدته من ثورة البعض من عقد رعاية القطرية للنادي الأهلي، ليخرج الأستاذ حمود الغبيني من شركة موبايلي ليؤكد أن العقد لا يتجاوز 12 مليونا – وفق توقعاته – ولم تكن معلومة أكيدة بعد، لنرى مانشيتات أن عقود رعاية قادمة للاتحاد بمئات الملايين، مواقف جعلتني أتمنى أن يكون من يقود أنديتنا شخصيات لها وزن فكري ناضج تجاوزت التفكير الطفولي العبثي.
- الاتحاد والأهلي والنصر والفتح والشباب جميعها خاضت لقاءات في بطولة آسيا، كان هناك من ساند وهناك من كان ضد هذه الأندية، وتقبل الجميع كل الآراء ومرت بسلام، ولكن العجيب أن يكفّر من لا يدعم الهلال أمام سيدني من اللاعب السابق فيصل أبو اثنين، كانت كبيرة شويااات والغريب أنه عندما وصل الأهلي لنهائي آسيا شجع الفريق الآخر، وقال من خلال تغريدة تويترية إن الأهلي غير محترم، ما لكم كيف تحكمون !! أعترض على طريقة الإجبار في التشجيع بالرغم من قناعتي بتشجيع أي فريق يمثلنا خارجيا.
- «يا زين ما اختارت القطرية، ويا هنيالك هالنادي» أقل ما يقال لطيران القطرية بعد أول لقاء بعد توقيع العقد مع الأهلي، جماهير تجعل أي شركة وأي ناد وأي منتم لهذا النادي يفاخر به، حضور كبير وأنيق، ولوحة جمالية لا مثيل لها، وإن حرضوا على اتخاذ عقوبات ضدهم لأنهم أبدعوا في الصورة والإخراج؛ يا هنيالك يا أهلي بجمهورك.


رصاص
- أقنعنا المنتخب أمام الأوروجواي ولم يقنعنا أمام أولمبي لبنان .. وش الحل يا لوبيز.
- اليوم تأكدت صحة كلام الدكتور راكان الحاثي لـ «مكة» بأن أنديتنا سعرها في السوق عال وأن هناك طفرة مقبلة لو صبرت الأندية.
- بالتوفيق للهلال اليوم.
hana.j@makkahnp.com

hana_alalwani@