تجارب المطيري تلخص حلول صعوبات الابتعاث
الخميس، ١ يناير ٢٠١٥
لم تكن البدايات سهلة للمبتعث سلطان غنيم المطيري، فقد واجه الكثير من الصعوبات، كالتغيرات القانونية والثقافية والصعوبة في تطبيق الأنظمة من بداية تجربته، بالإضافة إلى صعوبة وجود السكن المناسب، وسرعان ما وجد نفسه يتأقلم شيئا فشيئا على الحياة في الولايات المتحدة الأمريكية، ليبدأ دراسة الإخراج السينمائي في لوس أنجلوس، حيث كان وقتها يعمل مستشارا في أكاديمية نيويورك للأفلام في الشرق الأوسط لمدة سنتين.
سلطان المطيري مدير شركة Art Way Production للإنتاج الفني، منتجة برنامج يا هلا_أمريكا، المتضمن تجربة الابتعاث بتفاصيلها في أكثر من 22 مدينة أمريكية الذي حقق نجاحا كبيرا على قنوات عدة، يقول: نفذت برنامجا اسمه سكن 101، يوضح للمبتعثين كيف يتم اختيار السكن لصعوبة ذلك على القادمين للمرة الأولى ممن لا يتقنون التحدث باللغة الإنجليزية، وجاء ذلك من خلال تجربتي بالسكن مع زملاء من الجنسية الأمريكية، الأمر الذي أسهم بقوة في إتقاني السريع للغة، إلى جانب التعرف على العادات وتبادل الثقافات.
وزاد المطيري: عند عودتي لفترة بسيطة لأرض الوطن، قدمت أول مشروع عن فيلم سينمائي سعودي للمخرجة هيفاء منصور ويعد الأول من نوعه، من خلال مشاركتي كمساعد مخرج للفيلم.
وعن تجاربه في التنقل بين الولايات المتحدة ودول أخرى أضاف: اكتسبت الكثير من العلاقات الاجتماعية والثقافية والصداقات المختلفة من شتى أنحاء العالم، حيث تشاركت مع زملائي في تجربة الدعاية والإعلان لإضافتها إلى سجل تجاربي المليء بالمغامرات.
واستطرد المطيري: تجربتي كانت مثيرة وسلسة بشكل أحسد عليه، وقد عززت مشاهدتي للأفلام والمسلسلات جانب الوعي السينمائي لفهم الأشخاص والتأقلم معهم بشكل أكبر، مؤكدا أن مشاكل المبتعثين السعوديين تحصر في جانبين مهمين، هما: الشللية مع العرب التي تعيق بشكل مباشر تعلم اللغة، وإهمال ما ابتعثوا من أجله وبالتالي الإخفاق بعد مرور السنة الأولى كنتيجة حتمية، الأمر الذي يضطر بعضهم إلى التراجع عن رحلتهم التعليمية والعودة إلى أرض الوطن خالي الوفاض.