عقاب بدني لمتأخرين عن الطابور الصباحي بالطائف

وصف أولياء أمور طلاب يدرس أبناؤهم في متوسطة سعد عبدالواحد بمحافظة الطائف العقاب الذي يتعرضون له بسبب التأخر عن الطابور الصباحي بالمهين.
وأوضح ولي أمر طالب ويدعى صالح الشريف أن ابنه تعرض لإهانة أمام زملائه، إثر إجبار معلم التربية البدنية بالمدرسة ابنه على الاستناد على رجليه ويديه فيما بطنه للأعلى ومن ثم وضع الحقيبة الدراسية على بطنه.
وأشار الشريف إلى أن أسلوب معلم التربية البدنية لا يمت للتربية بصلة ويحمل إذلالا للطلاب وإهانة لهم، في وقت يتوجب عليه زرع الاحترام بين الطلاب وأن يكون قدوة صالحة لهم.
وذكر محمد العمري أن نفس العقاب تكرر مع ابنه، مما جعله يعود للمنزل في وضع نفسي سيئ، نتج عنه رفضه الذهاب للمدرسة في اليوم التالي.
واعتبر الأخصائي النفسي زاهر الثقفي أن العقاب الذي يحمل إهانة له تبعات نفسية سيئة تؤثر على التحصيل الدراسي، وربما تؤدي إلى انحراف سلوكي في المستقبل، خصوصا طلاب المرحلة المتوسطة، فيما أكد الأخصائي الاجتماعي عبيدالله الحارثي ضرورة إيجاد بدائل تربوية عن التعنيف أو العقاب الذي يحمل معاني الإهانة، لأنه يزرع الحقد والكره لدى الطالب، مضيفا أنه يتوجب أن تكون البدائل صانعة للتغيير الإيجابي في شخصية الطالب.
«مكة» تواصلت مع مدير العلاقات العامة بإدارة التربية والتعليم بالطائف عبدالله الزهراني إلا أنه لم يتجاوب.