أدلة على تورط صالح في عرقلة العملية السياسية باليمن
الخميس، ٢٣ أكتوبر ٢٠١٤
أكد مصدر بوزارة الخارجية اليمنية لـ»مكة« أن عقوبات ستشمل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح لتورطه بأدلة وإثباتات في الملف المحضر من قبل فريق التحضير للجنة الدولية المناط بها تحديد المعرقلين للعملية السياسية باليمن.
وأوضح أن التقارير الأولية التي جمعت أصبحت جاهزة لعرضها على اللجنة التي ستكون في اليمن بداية هذا الأسبوع لإعداد ملف التقرير النهائي ومن ثم رفعه إلى لجنة العقوبات الدولية في مجلس الأمن لإصدار عقوبات مختلفة بحق الشخصيات المعرقلة لسير الأمور السياسية بالمال والسلاح، كما بين أن العقوبات تشمل عبدالملك الحوثي وسالم البيض وسفير اليمن بالإمارات أحمد صالح وزعيم القيادة المركزية للحوثيين أنور الحاكم، وهو ما أشارت إليه “مكة” سابقا.
وأشار المصدر إلى أن اللجنة تحتاج إلى عشرين يوما لرفع تقريرها النهائي، ملمحا إلى توفر الأدلة وأن فريق الخبراء الدولي سيدرس الملف كاملا ويقابل بعض الشخصيات بالدولة والأحزاب المختلفة في صنعاء وعدن.
من جهة أخرى كشف مصدر استخباراتي يمني أن عضو المكتب السياسي للحوثيين علي القحوم قد تلقى الأسبوع المنصرم دعما ماليا من إيران بلغ عشرة ملايين دولار، وأنه يجمع المال للحزب من الدول التي تدعم الحوثي، مبينا قيام القحوم بشراء شيوخ القبائل بالمال أثناء تحركات الحوثيين وأن اتفاقاته الأخيرة تركزت على إقناع الشيوخ بالتمهيد لمشروع الحوثي.
من جهته بين الناشط السياسي اليمني عضو الحوار الوطني السابق واثق الشاذلي أن هناك مؤشرات تؤكد نية البريطانيين استخدام الدبلوماسية للوقوف مع أهالي الجنوب ودعم مشروعهم بالانفصال الكامل، إضافة إلى أن هناك أعضاء تلقوا وعودا من دبلوماسيين بالمساعدة والمحافظة على مكتسبات عدن من أطماع الحوثي.
وفي سياق ذي صلة بين الناشط السياسي بالحراك الجنوبي الدكتور أنس المنصور أن قيادات وقواعد الإصلاح في الجنوب واكبوا الحدث القادم والالتحام بالجماهير الجنوبية الثائرة والمشاركة في صياغة مستقبله كوطن يتسع لجميع أبنائه.
إلى ذلك، أكد سكان برداع أن المدينة شهدت ثلاثة انفجارات أمس أعقبتها اشتباكات بالأسلحة الرشاشة لمدة ساعة بين مسلحي القاعدة والحوثيين، قبل أن يعود الهدوء إلى المدينة، كما أكدت وزارة الداخلية اليمنية أن مقرها في صنعاء لم يتعرض للإغلاق من قبل الحوثيين.
- »بريطانيا تتابع الأوضاع بهدوء ولديها قناعة بهوية انفصال عدن، وتمت لقاءات سرية بين بعض الدبلوماسيين البريطانيين وبعض الرموز السياسية في عدن الأسبوع الماضي في ساحة الاعتصام«.
عضو الحوار الوطني السابق، واثق الشاذلي
- »السفارة البريطانية في اليمن استطاعت التواصل مع قيادات الأحزاب بعدن والتعامل مع الحدث من واقع الحقوق التاريخية، ولعل مساعدة بعض الدول وتفهمها لفريق الإصلاح في الجنوب دليل على قدرتهم لتحقيق الانفصال بالمساعدة الدولية«.
الناشط السياسي بالحراك الجنوبي، الدكتور أنس المنصور