صعابي يناجي الوطن على مسرح جامعة جازان

أجاب الشاعر إبراهيم صعابي بنص شعري ردا على سؤال أحد الحضور له بكيف يصف لحظة هطول الشعر ولحظة كتابته فقال:
قولي لهم جفناه نافذتا دمي
وإذا أطل الشعر أهرب من لظى عينيه
أهرب من صدى صمت يعذبني.. وأهرب إذ يهيم بالنشيد وأنثني.
جاء ذلك في الأصبوحة الشعرية التي نظمتها جامعة جازان أمس ضمن برامجها الأدبية، حيث أحيا الصعابي على مسرح قاعة الاحتفالات الكبرى بالجامعة، وبحضور مدير الجامعة الأستاذ الدكتور محمد آل هيازع، ووكلاء الجامعة، وجمهور الشاعر من داخل وخارج الجامعة، ذلك النهار بكثير من النصوص الشعرية المتنوعة ما بين الوطنية والذاتية.
وافتتح الأصبوحة رئيس قسم اللغة العربية بالجامعة الدكتور مجدي خواجي الذي قدم نبذة تعريفية عن مشوار الصعابي الأدبي، مستعرضاً مشاركاته الشعرية وجهوده الأدبية، كما ألقى الضوء على دواوينه الشعرية التي ضمت كثيراً من القصائد التي كتبها طوال مشواره الشعري، بعد ذلك فتح المجال للشاعر معلنا انطلاق الأصبوحة الشعرية التي نفذت بمناسبة اليوم الوطني.
وقدم صعابي عددا من القصائد الشعرية المتنوعة في أغراضها الشعرية، بدأها بمقطع من قصيدة وطني سيد البقاع، وأساتذة النحو، وقصيدة هي والقصيدة، والحفيد، وجمرة الحلم، وسكينها وستيني.
وكان من بعض ما قاله في قصيدة «وطني سيد البقاع».
متوهجًا كالفجر في وجه الدنى.. كالنور في قلب الضحى الوثاب
يا مورقًا بالطهر دفاق السنا... ها قد عرفت حقيقة الأصحاب.
وغرد في نص أستاذة النحو بقوله:
إنْ (كنتِ) مُغْرمَةً (بالنّحو) واسيهِ .. مَا ضَيّعَ (النّحْوَ) إلاّ بعضُ أَهْليهِ
واسْتَشْعِري في (المنَادى) نَبْضَ لَفْتَتِهِ .. إنّ الحبيبَ مياهُ (النَّدْبِ) تَرْويهِ.
كما لبى شاعر الأصبوحة طلبات الجمهور الذي طالب بسماع بعض القصائد الشعرية التي سبق أن ألقاها الشاعر في أماكن متفرقة لا سيما قصائده الذاتية الوجدانية، فيما أجاب على عدد من الأسئلة التي وردت من الجمهور حول تجربته الشعرية.