رحلة أبناء تسونامي

في اليوم التالي لعيد الميلاد، 26 ديسمبر 2004، فقد روب وبول وماتي و روزي فوركان والدهم ووالدتهم بشكل مأساوي في التسونامي الهائل الذي ضرب سيريلانكا ودمر مناطق واسعة فيها.
كانت أعمار الأولاد تتراوح بين 8 و17 عاما في ذلك الوقت، وواجهوا فيما بعد رحلة منفردة ومحزنة بطول 200 كلم تقريبا عبر البلد المنكوب ليصلوا إلى بيتهم بأمان.
الشجاعة والبراعة والمرونة التي أظهرها هؤلاء الأولاد كانت نتيجة لتربيتهم غير العادية.
بعد أن أخرجهم أهلهم من المدرسة في عمر مبكر، حصل الأولاد على تعليم عالمي غير عادي، فتعلموا الاستقلال والاعتماد على الذات في الوقت الذي كانوا فيها يقومون بأعمال تطوعية من أجل جمعيات خيرية في الهند مع أهلهم.
خلال العقد الذي تلا تسونامي، أنجز روب وبول عملا لا يصدق، قاما بتأسيس عمل في الغرفة الأمامية من شقتهم المستأجرة بمساعدة رجال أعمال كبار، مثل ريتشارد برانسون.
كما أسسا مشروعا خيريا يقدم 10% من أرباحه للأيتام والأطفال المحرومين من التعليم.
قصة محزنة بنهاية سعيدة عن كفاح شبان استطاعوا أن ينتقلوا من الفقر في سيريلانكا إلى الثراء في لندن.

  • الكتاب: أبناء تسونامي: رحلتنا من النجاة إلى النجاحTsunami Kids: Our journey from survival to success
  • الكاتب: بول فوركان، روب فوركان Paul Forkan, Rob Forkan
  • الناشر: مايكل أومارا، 2014