الأمن اليمني يدهم وكرا لتهريب الأفارقة إلى السعودية
الأربعاء، ٢٢ أكتوبر ٢٠١٤صادق هزبر، علي اليامي - صنعاء، بريدة
أحبطت الأجهزة الأمنية اليمنية تهريب 14 شخصا إلى السعودية، بعدما دهمت منزل مهرب في حرض. وأفاد مركز الإعلام الأمني اليمني أن حملة أمنية تمكنت من تحرير 12 إثيوبيا وسوريين اثنين، كانوا محتجزين في منزل أحد المهربين في حرض بهدف تهريبهم إلى السعودية بطريقة غير شرعية، مؤكدة إلقاء القبض على المهرب، وتسليم الإثيوبيين لمنظمة الهجرة الدولية.
إلى ذلك، أكد مصدر سياسي يمني أن بريطانيا تدعم انفصال عدن حاليا، وأن السفيرة البريطانية في صنعاء جين ماريوت باركت سرا استفتاء تقرير المصير للجنوب.
الأمن اليمني يدهم وكرا لتهريب الأفارقة إلى السعودية
أكد مركز الإعلام الأمني اليمني أن حملة أمنية تمكنت من تحرير 12 إثيوبيا بالإضافة إلى سوريين اثنين، كانوا محتجزين في منزل أحد المهربين في حرض بهدف تهريبهم إلى السعودية.
وأوضحت الأجهزة الأمنية بحرض أنها دهمت منزل المهرب إثر تلقيها معلومات عن استدراج سوريين (28-30 عاماً) إلى حوض المهرب لإدخالهما إلى السعودية بطريقة غير شرعية، مبينة أن السوريين أفادا أنهما تعرضا للتعذيب من قبل المهربين في المنزل المذكور ونهب عشرة آلاف ريال سعودي.
وأضافت أنها ألقت القبض على المتهم بتعذيب السوريين وكذا الأفارقة وأحالته للإجراءات القانونية فيما سلمت الإثيوبيين لمنظمة الهجرة الدولية.
اتهامات لبريطانيا بدعم الانفصاليين بعدن
أكد مصدر سياسي يمني أن بريطانيا تدعم انفصال عدن حاليا، وأن السفيرة البريطانية في صنعاء جين ماريوت باركت سرا استفتاء تقرير المصير للجنوب، مشيرا إلى لقاءات سرية جرت خلال الأسبوع الماضي بين السفيرة وقيادات أحزاب عدنية تجاوزت الأربعين حزبا.
وأوضح المصدر لـ"مكة" أن تلويح السفيرة بدعم المجتمع الدولي لحقوق الجنوبيين خلال الاجتماع السري دفعهم إلى الاعتصام والمطالبة بالانفصال وعودة بعض القيادات من الخارج.
ووفقا لرئيس المنتدى الديمقراطي بعدن أحمد الرزوقي فإن بعض أعضاء السفارة البريطانية زاروا سرا عدن خلال الأسبوع المنصرم.
وفي سياق آخر بين مصدر أمني تحتفظ "مكة" باسمه أن نائبة مساعد وزير الخارجية الأمريكية السفيرة سوزان زياد تعمل حاليا للقاء الحوثي وحثه على التراجع والعمل مع السلطات الشرعية حسب اتفاقية الشراكة الموقعة، والعمل لإنجاح المرحلة الانتقالية التي يمر بها اليمن من خلال مساعدة الرئيس عبدربه منصور هادي في عملية الإصلاح الكامل.
من جهة أخرى، تمركز عدد من القبائل في نقاط تفتيش بحثا عن سبعة قياديين حوثيين متورطين من قبل في جرائم قتل ودم ضد هذه القبائل، مما دفع هؤلاء القادة للتخلي عن المشاركة في المشروع الحوثي، باحتلال المحافظات والاشتباك مع القبائل والقاعدة، والرجوع إلى صعدة.
ذلك ما كشفه مصدر بصعدة لـ"مكة"، مشيرا إلى أن السبعة أبلغوا الحوثي وعادوا إلى محافظة صعدة لعدم تمكنهم من ممارسة العمل في الوقت الحالي، ومؤكدا أن هذا التصرف ما هو إلا ترجمة حقيقية لبداية انكشاف المشروع الحوثي ومن يدعمه.
وفيما اقتحم مسلحون حوثيون أمس مقر وزارة الداخلية اليمنية بصنعاء، وأغلقوا عدداً من مكاتبها، قبل أن يطردوا موظفين منها، وفقا لمصدر أمني أرجع ذلك إلى خلافات مع قيادة الوزارة، إثر رفضها تدخلهم في شؤونها المالية والإدارية، أكدت مصادر سياسية لـ"مكة" أن خلافات سياسية بين القوى السياسية اليمنية بشأن توزيع الحقائب الحكومية حالت دون إعلان تشكيل الحكومة بعد تفاهمات مبدئية سابقة بشأن توزيع الحقائب الوزارية بين مختلف الأطراف والقوى السياسية.
إلى ذلك تبنى تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية أمس هجمات متزامنة على الحوثيين في البيضاء، وفي المقابل ذكرت مصادر محلية أن تعزيزات للمسلحين الحوثيين وصلت رداع لمواجهة القاعدة.
التفاهمات السابقة بحيث يتم توزيع الحقائب الوزارية على النحو التالي:
- 9 حقائب لتكتل أحزاب اللقاء المشترك
- 9 لحزب المؤتمر وحلفائه
- 6 حقائب للحوثيين
- 6 للحراك الجنوبي
- 4 حقائب سيادية (الداخلية والدفاع والمالية والخارجية) للرئيس هادي
- "يعيش اليمن أسوأ مراحله منذ أزمة الملكية، ومعالجة الأمر بقوة السلاح ستؤدي إلى عنف مضاد وتوليد إرهابيين وزرع فتنة لن تنتهي، إضافة إلى أن هادي بحاجة حقيقية إلى دعم المجتمعين الدولي والعربي لمساعدته في تجاوز الأزمة المصنوعة".
الباحث السياسي اليمني أحمد الغراب
- "بواخر أبناء علي عبدالله صالح سلمت للحوثيين خلال الشهرين الماضيين واستخدمت في نقل أسلحة ضخمة وخفيفة وما زالت تقوم بدورها حتى الآن دون تدخل أمني بميناء الحديدة ولم تخضع للتفتيش طوال الأشهر الماضية".
العميد المتقاعد أحمد باعش
- "المؤشرات الأولية عن تشكيل حكومة تظهر أن تمثيل الحوثيين جاء وفق معادلة القوة وليس من خلال اتفاق السلم والشراكة مما يمهد الطريق لتحكمهم في المشهد السياسي وقرارات الدولة خاصة مع وجود تسريبات بإعطائهم نصيبا أكثر من نسبة تمثيلهم في الحوار الوطني".
رئيس مركز أبعاد للدراسات عبدالسلام محمد