لا ربيع لسوريا ولكن حرب بلا نهاية
الثلاثاء، ٢١ أكتوبر ٢٠١٤
جمع المحاضر السياسي الفرنسي فرانسوا بورجيه مساهمات 28 مختصا في القضايا الإسلامية من المؤسسة الفرنسية للشرق الأدنى، بين دفتي كتاب جديد بعنوان: لا ربيع لسوريا، يرى فيه أن سوريا انتقلت من احتجاجات ديموقراطية إلى حرب طائفية تثبت على حد تعبيره حربا جديدة لا نهاية لها.
ويوضح بورجيه أنه منذ اندلاع الثورة السورية في مارس 2011 والقمع الوحشي لها من قبل نظام الأسد وبعد الحرب الأهلية التي أوقعت عشرات الآلاف من القتلى وملايين النازحين، مشيرا إلى أن القراءة في التحولات الديموقراطية العربية تبدو مزعجة لتأثيراتها على توازن استراتيجية المنطقة، فحصادها حرب بلا نهاية أججتها ألعاب القوى العظمى.
وتقدم الأوراق مفتاحا لفهم جذور الأزمة حيث عبر الباحثون عن حساسيات متنوعة وأصداء لردات الفعل المتعلقة بالأزمة.
محذرين من مخاطر استخدام الثورة كأداة طائفية من قبل قوات أجنبية، وتحويل سوريا إلى عراق أخرى.