نداء لبناني: أدركوا عرسال قبل فوات الأوان

أطلق اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان، المعني الأول بإغاثة النازحين السوريين في البلاد، نداء للمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية بالعودة الفورية لإغاثة اللاجئين في بلدة عرسال اللبنانية المحاذية للحدود السورية.
وطالب الأمين العام للاتحاد أحمد العمري، في مؤتمر صحفي في بيروت أمس، حمل عنوان «أدركوا عرسال قبل فوات الأوان»، المفوضية العليا للاجئين والمنظمات الدولية الإغاثية بالعودة الفورية لإغاثة لاجئي عرسال، مشيرا إلى «وجود طرف ما يضغط على هذه المنظمات من أجل منعها من العمل الإنساني والإغاثي في عرسال في ظل موافقة البلدة على عمل هذه المنظمات دون أي حرج».
وأشار إلى وجود 67 مخيما داخل حدود عرسال، تضم 4809 خيام، تؤوي 5 آلاف عائلة، إضافة لوجود أكثر من 7 آلاف عائلة أخرى تسكن بيوتا وغرفا ومستودعات في عرسال، واصفا الواقع في البلدة بأنه كارثة إنسانية.
وقال إن «مستشفى الرحمة والمستشفى الميداني في عرسال يستقبلان يوميا أكثر من 400 حالة مرضية، داعيا إلى إعلان حالة طوارئ صحية للاجئين السوريين في البلدة، بعد بدء انتشار مرض التهاب الكبد الوبائي خاصة بين الأطفال.
وأبدى «تخوفا من حالات موت الأطفال بسبب البرد القارس».
وأكد أن مخيمات اللاجئين السوريين في عرسال آمنة وخالية من أي سلاح، مشيرا إلى أن الجيش اللبناني داهم عددا منها ولم يصادر قطعة سلاح واحدة.
ولفت العمري إلى أن الأمطار التي سقطت على بلدة عرسال مؤخرا، تسببت بسيول وقطع طرقات وممرات كانت تستخدم لإيصال المواد الغذائية للعائلات السورية النازحة في مخيمات الاتحاد.