إل جي تعزز مبدأ الحياة أفضل بكل معانيها

يتخطى المعنى الحقيقي لشعار “الحياة ممتعة” مع “إل جي”، حدود رضا العملاء ليلامس آفاقا جديدة ومستويات أعلى في بناء تقارب مستدام مع العملاء، وذلك من خلال توفير منتجات مبتكرة لهم تعكس الحالة التي ستكون عليها أسواق الالكترونيات الاستهلاكية في السنوات المقبلة.
غالبا ما تبني الشركات، وبروح التعاون الصادق، سمعتها من خلال العمل المشترك مع شركات أخرى بهدف تزويد المستهلكين بمنتجات جديدة، وبالتالي دخول أسواق جديدة.
وتسعى “إل جي” إلى إيجاد تعاون وثيق مع الشركات الأخرى من خلال الجمع بين المعرفة والخبرة لدى هذه الشركات من جهة، والتقنيات المتطورة التي تمتلكها “إل جي” من جهة أخرى لتطوير وابتكار منتجات جديدة.
هذا المنهج يشكل البديل عن نمط المنافسة، وهو قائم على التآزر بين الشركات لاكتساب المزيد من الخبرة، كما يسهم هذا الشعار في تطوير منتجات راقية تلبي احتياجات المستهلكين وتحظى برضاهم التام.
دخلت “إل جي” في تعاون وشراكات عمل مع عدد من الشركات العالمية الرائدة في مجالات اختصاصها، مثل شراكتها مع برادا للمنتجات الفخمة من أجل ابتكار هاتف برادا الذي بيع منه أكثر من مليون جهاز خلال سنة واحدة، كذلك أقامت “إل جي” شراكة مع “جي إي” (جنرال الكتريك)، مما أتاح للشركتين أن تتشاركا في المعرفة حول الأجهزة المطبخية والثلاجات، بالإضافة إلى شراكة أخرى مع “مرسيدس بينز” لابتكار “النظام المتقدم لمساعدة السائق”، وأيضا الشراكة مع “جوجل” لابتكار الهواتف الذكية نكسوس 4 ونكسوس 5 - وهما مصدر اعتزاز للشركتين، كما دخلت “إل جي” في شراكات وتعاون مع هرمان/ كاردون لنظم الصوت ومع نافير لاين الموقع الالكتروني الكوري المتخصص في البحث الأكثر شعبية، إلى جانب مشاركة “إل جي” في أنشطة المسؤولية الاجتماعية مثل رعاية مناسبات رياضية وبرامج إنسانية.
كذلك، ابتكرت “إل جي” طريقة جديدة للتعاون من خلال تقنيات متطورة بالتنسيق مع المستهلكين، وذلك بهدف إطلاق منتجات للاستخدام اليومي مثل: (شاشة أوليد المنحنية، تروبيكال كومبرسور، هاتف G3، مكنسة كهربائية HOM-BOT، والعديد من المنتجات الأخرى).
وتحرص “إل جي” دائما على الإصغاء للمستهلكين من أجل جعل حياتهم أكثر سهولة وبساطة.
وهكذا تتمكن “إل جي” بالتعاون مع شركاء لها من الاستجابة للدعوة القائمة على جعل منافع المستهلك المحور الأساسي لاستراتيجية “إل جي”، كيف لا، والحياة ممتعة مع “إل جي”.