ثلاثي الزعيم يبحث عن المجد الآسيوي

يأمل الثلاثي الموجود على رأس الهرم القيادي في نادي الهلال إداريا وفنيا وميدانيا، رئيس النادي الأمير عبدالرحمن بن مساعد، ومدرب الفريق ريجياكمب، وقائده ياسر القحطاني، في نقش أسمائهم بلائحة الشرف في تتويجات الفريق الآسيوية، وحفرها في ذاكرة إنجازات الزعيم التاريخية، حينما يخوض الهلال نهائي أبطال آسيا ضد نادي ويسترون سيدني الأسترالي ذهابا في 25 أكتوبر، وإيابا في الأول من نوفمبر.
فرئيس الهلال الأمير عبدالرحمن بن مساعد يسعى لأن يكون رابع رئيس لنادي الهلال ينحت اسمه في خانة الرؤساء المتوجين بالذهب الآسيوي، وللمرة الأولى منذ أن تولى رئاسة النادي قبل سبع سنوات، بعد كل من مؤسس النادي عبدالرحمن بن سعيد رحمه الله الذي توج معه الفريق للمرة الأولى في 1991 ببطولة أبطال الدوري، والأمير بندر بن محمد الرئيس الأكثر تتويجا آسيويا من رؤساء الهلال بثلاث بطولات في أعوام 1996 ببطولة كأس الكؤوس الآسيوية، وكأس السوبر عام 1997، وبطولة أبطال الدوري في عام 2000، ويأتي آخرهم الأمير سعود بن تركي كآخر المتوجين من رؤساء الهلال ببطولتين، هما، كأس السوبر في عام 2000، وكأس الكؤوس الآسيوية في عام 2002.
بينما يأمل مهاجم وقائد الفريق ياسر القحطاني كذلك في تسجيل نفسه بخانة قادة الفريق الذين رفعوا الكأس الآسيوية على مدى تاريخه بعد الرباعي منصور الأحمد الذي كان قائدا للفريق في أول تتويج له في عام 1991، ويوسف الثنيان المتوج بثلاث بطولات، في أعوام 1996 و1997 و2000، وفيصل أبواثنين الذي رفع آخر بطولة سوبر للهلال في عام 2000، وقائد الفريق ومدربه السابق سامي الجابر بكأس الكؤوس الآسيوية في 2002.
من جهته يبحث المدرب ريجياكمب تكرار إنجازات ستة من المدربين السابقين الذين استطاعوا قيادة الهلال فنيا للتتويج بالبطولات الآسيوية، وكان أولهم المدرب البرازيلي سيدنهو، ومن ثم الكرواتي يوزيك، والبرازيلي أوسكار، والرومانيين يورادانيسكو، وايلي بلاتشي، وأخيرا الكولمبي الذي توج بآخر بطولات الهلال الآسيوية فرانشيسكو ماتورانا، ليكون بذلك سابع مدرب يدخل قائمة الشرف الآسيوية الهلالية في حال توج الفريق بالبطولة في نسختها الحالية.