يوم الهجوم في انفليد
الثلاثاء، ٢١ أكتوبر ٢٠١٤عندما انتصر ليفربول على ريال مدريد برباعية عام 2009 لم يكن لدى الميرنجي رونالدو، ولم يكن الريال بهذه القوة لقد كان ريال بيرند شوستر يعاني والدون أتى في الموسم التالي.
الآن الريال يذهب لانفليد رود في مهمة جديدة، الريال يمتلك قوة هجومية هائلة نصفها على عاتق كريستيانو والنصف الآخر يتوزع على بقية اللاعبين.
ليفربول مع بريندان رودجرز قدم فريقا بدأت لبناته قبل موسمين لكنه سطع الموسم الماضي وعندما بدأ الموسم طلبت منه الإدارة تحقيق المركز الرابع والتأهل للشامبيونز لكن رودجرز كان طموحه عاليا صنع كرة هجومية تحرز أهدافا بقيادة الثلاثي لويس سواريز ورحيم ستيرلينج ودانيال ستوريدج، لذا سجل الليفر العديد من الأهداف وسجل سواريز بمفرده 31 هدفا مثل رونالدو، وكاد ليفربول أن يخطف لقب البريمرليج لكن حافلة مورينيو وقفت سدا منيعا على مرمى البلوز فطار اللقب من ليفربول.
اليوم يلعب الريال مع ليفربول وكلا الفريقين لديهما نزعة هجومية لا مكان للحافلات في مباراة الليلة، الريال بزعامته مهاجما على أرضه وخارج أرضه سواء كان مدربه من مدرسة الكتناشيو أم لا.
بالنسبة لليفربول طبعه هجومي لكنه الآن تورط في مشاكل أصابت مقتله في مركز الهجوم!.
أولا رحيل سواريز المؤثر لكن عليهم تقبل الوضع، ثانيا فشل بالوتيللي في إثبات نفسه وهو الذي لا يعيش أياما سعيدة خاصة بعد الانتقادات التي وجهت له في كأس العالم، المشكلة الثالثة إصابة دانيال ستوريدج ،المشكلة الرابعة الإرهاق الذي أصاب رحيم ستيرلينج مع الريدز ومع المنتخب، المشكلة الخامسة عدم الاستفادة من المنتقل حديثا ريكي لامبارت وعدم منحه مشاركات كافية لإثبات وجوده.
في الشق الآخر الريال على عكس منافسه، فهو جاهز بقوة، وضرب ليفانتي بالخمسة وشهيته التهديفية مفتوحة، الريال يخيف ليفربول بـ30 هدفا في ثمان مباريات في الليجا هذا رقم تاريخي كبير، لم يحدث منذ عام 1987 لكن مع كريستيانو كل الأرقام تتحطم.