مقترحات لسيارات الأجرة
الاثنين، ٢٠ أكتوبر ٢٠١٤شركات استثمار ومحطات خدمة لتلافي عشوائية سيارات الأجرة بمكة
فيصل السلمي - مكة المكرمة
اقترح مكيون على الجهات المختصة تنظيم عمل سيارات الأجرة، بإيجاد طرق تكفل تغيير الصورة العشوائية التي تبدو عليها تلك الخدمة، خاصة في المواسم حين يتوافد الزوار والحجاج والمعتمرون من مختلف أنحاء العالم، فتترك انطباعا غير محمود لديهم.
وجاء ضمن المقترحات استحداث مواقع خاصة لخدمة الأجرة، تكون مؤهلة بالعديد من الخدمات، وتستثمر فيها الشركات الكبرى، إضافة إلى تأهيل السائقين، واستخدام وسائل الاتصال الحديثة في سيارات الأجرة.
مواكبة تطور مكة
- أتمنى أن تهتم الجهات ذات العلاقة بإنشاء مبان خاصة لمواقف سيارات الأجرة، بدلا من العشوائية التي تنتشر في مواقع متفرقة من مكة، وهو ما يشوه المنظر العام، وتطغى فيه العشوائية على الوجه العام للمدينة التي تنطلق بقوة نحو التطور، فلا بد من وضع مواقف خاصة للأجرة بتنظيمات محددة حتى لا تعود العشوائية مرة أخرى إلى مكة.
- ويمكن أن تكون المواقع الجديدة المخصصة لسائقي الأجرة مزودة بكل ما يحتاجه الجميع، من السائقين والركاب، من دورات مياه وبوفيهات لتقديم الأطعمة السريعة حتى تكون بحق منشأة مؤهلة يرتاح فيها الجميع.
- على أن يصحب ذلك تنظيم قيمة المشاوير بفرض تشغيل العداد أو وضع تسعيرة ثابتة للمشوار، للحد من التلاعب، مع وجود المرور لتنظيم العمل.
المواطن - براك العتيبي
تدريب السائقين
- فكرة إنشاء مواقع خاصة لمواقف سيارات الأجرة بتصاميم عصرية، فكرة تزيد من الصورة الحسنة التي سوف تكون عليها مكة بعد التطوير في الأعوام المقبلة، وتلغي المنظر العشوائي الذي عرفه أهل مكة وكل من زارها من الحجاج والمعتمرين.
- ولا بد من مراعاة التصاميم الهندسية لمثل هذه المواقع، وتزويدها بالتقنيات المساعدة والخدمات التي يحتاجها كل من كان في الموقع ويريد أن يستقل سيارة أجرة.
- وفي المقابل، لا بد من تأهيل السائقين الذين سوف يكون لهم الدور البارز في المشروع، فهناك سائقون غير مؤهلين، ويفاجأ الناس من تصرفاتهم، فلماذا لا تكون هناك أجندة لاختيارهم، وإخضاعهم لدورات تأهيلية.
المواطن - عبدالرحمن خوجة
أجهزة النداء
- هناك صعوبات تواجه تطوير عمل سيارات الأجرة، لأن البسطاء من العاملين على سيارات الأجرة لا يقبلون بالعمل تحت أي مظلة، ويجدون أن ذلك يقيد حركتهم ويفرض عليهم الكثير من الأوامر، إضافة إلى أن هناك تجاهلا لوسائل التقنية الحديثة في سيارات الأجرة، على الرغم من أن معظم الدول تستخدم سيارات التاكسي فيها نظام GPS، وجهاز نداء يستعان به عند الحاجة، وكل هذه الأشياء غير موجودة في خدمة سيارات الأجرة هنا.
- لذلك من الحلول التي تقوم على تنظيم هذا القطاع، إنشاء محطات خدمة للأجرة في عدة مناطق في مكة، تكون مؤهلة بكل ما يحتاجه الراكب والسائق ومن يأتي إليها، والبعض منها تخدم داخل مكة نفسها، إضافة إلى دخول شركات استثمار لتشجيع أصحاب شركات السيارات في دعمها بسيارات جديدة.
محمود رشوان - رئيس اللجنة التجارية بالغرفة التجارية بالمدينة المنورة
مواقع استثمارية
- أرى ضرورة إنشاء مواقع متفرقة كمواقف مخصصة لسيارات الأجرة التي يحتاجها زوار العاصمة المقدسة في جميع الأوقات، لتساعد في إضفاء الطابع المدني والحضاري على مكة، وتغيير ما ترسخ في الأذهان من عشوائيات في الماضي شوهت المنظر العام، وتركت الكثير من أصحاب سيارت الأجرة يتلاعبون بالأسعار بدون رقيب.
- وضع تلك المحطات سيكرس صورة حضارية لدى ضيوف الرحمن عن مكة المكرمة، خاصة وأن بينهم من يأتي من دول تطبق هذه الأنظمة منذ عشرات السنين.
- وأن يتم تسليم هذه المواقع كمشاريع استثمارية للقطاع الخاص، الذي يمكن أن يديرها بشكل أفضل والاهتمام بها، كونها ستدر على المستثمرين مكاسب كبيرة، فإذا ترك لهم المجال فإن كثيرا من الشباب سوف تكون لهم فرص للتوظيف في هذه الشركات المشغلة للمواقع.
المواطن - خالد الشهراني