طفل يظهر بعد يوم من اختفائه ويؤكد تعرضه لاختطاف

أسدل الستار أمس على قضية اختفاء طفل الدمام ذي الأعوام الأحد عشر، بالعثور عليه قرب أحد المساجد بحي الشاطئ.
وفي حين لم تكمل الجهات الأمنية تحقيقاتها في ملابسات اختفائه، أكد الطفل لـ«مكة» أن خمسة ملثمين اختطفوه من ممر قريب من منزله بحي القزاز بالدمام، بعد أن أجبروه تحت تهديد السلاح على الصعود إلى سيارتهم (فان)، واقتادوه إلى منطقة نائية.
وأشار إلى أن فترة الاختطاف استمرت نحو ست ساعات، ألقوا به بعدها في منطقة نائية لم يتبين أين هي، وبقي يسير على غير هدى حتى وصل إلى مسجد بحي الشاطئ، بعد صلاة العشاء وهناك عثر عليه مقيم يمني أعطاه غطاء يلتحف به، ليمضي ليله نائما قرب المسجد، حيث عثر عليه أحد من تطوعوا للبحث عنه عصر أمس.
ولم يكف الطفل المختطف عن البكاء حتى وصول جيرانه ووالده، فيما لم يؤكد أي مصدر أمني رواية الطفل كون التحقيقات لم تنته بعد.
وكان والد الطفل أوضح لـ «مكة» أنه اعتاد توصيل ابنه يوميا من وإلى المدرسة رغم قرب المسافة، وأنه تركه خلال الأيام الماضية يعود من المدرسة سيرا على الأقدام، إلا أنه تأخر في العودة إلى المنزل.
وتابع: «خرجت وزوجتي للبحث عنه، وفوجئنا بحقيبته الدراسية ملقاة عند باب الشقة، ولم تسفر جهودنا عن التوصل إلى أي معلومة، ما دفعني للتوجه إلى مركز شرطة الشمالية بالدمام لتقديم بلاغ».
وشهد حي قزاز تواجدا أمنيا مكثفا من قبل البحث الجنائي والدوريات الأمنية لجمع أقوال الشهود التي تضاربت، حيث أكد أحد زملائه أنه شاهده بعد خروجه من المدرسة يركب مع سيارة أحد الأشخاص، فيما ذكر طفل آخر أنه رآه يمشي عائدا إلى منزله يوم الحادث، وربما قبل اختطافه بدقائق.
وأثارت الحادثة مخاوف أهالي الحي الذين أوضحوا لـ «مكة» أنهم باتوا يتخوفون من تدني الحالة الأمنية في الشوارع الضيقة والأزقة المنتشرة، خاصة وقد طعن أفريقي أخيرا عاملا بنجاليا قاومه أثناء محاولة سرقة جواله.