إيبولا والمليار

جمع مليار دولار لمكافحة إيبولا وخلو نيجيريا من الفيروس

الوكالات ، أ ف ب - العواصم ، الولايات المتحدة

أعلن الاتحاد الأوروبي أنه يعمل على جمع مليار يورو للمساعدة في مكافحة فيروس إيبولا في غرب أفريقيا، كما يسعى للتوصل إلى نهج مشترك في التعامل مع الأزمة الصحية الناجمة عن تفشي المرض.
وافتتح وزراء خارجية الاتحاد أمس، أسبوعا من المحادثات حتى يتمكن قادة دول اليورو من الاتفاق على مجموعة تدابير بحلول الجمعة المقبلة، والتي يتوقع أن تشمل تقديم مساعدات مالية واتخاذ إجراءات مشتركة وتوفير مرافق علاجية وتدريب العاملين في مجال الصحة.
وشدد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند على الحاجة لصندوق بقيمة مليار يورو في أقرب وقت ممكن وأنه لا توجد سوى فسحة ضئيلة للغاية من الأمل للتغلب على الفيروس، والحؤول دون انتشار هذا المرض الذي لا يمكن السيطرة عليه.
من جانبه أعلن ممثل منظمة الصحة العالمية روي غاما فاز في مؤتمر صحافي في أبوجا توقف انتشار الوباء في نيجيريا، وهذا يعد نجاحا هائلا يظهر للعالم كله أن بالإمكان وقف تقدم إيبولا.
وأثار ظهور المرض في نيجيريا وهي الدولة الأكبر من حيث عدد السكان في أفريقيا وأهم منتج للنفط في القارة مخاوف حول انتشاره بسرعة بين السكان البالغ عددهم 170 مليون نسمة، إلا أن تلك المخاوف لم تتحقق، وأشاد الخبراء الصحيون بالرد السريع للسلطات والتعقب الشامل لكل حالات الاتصال، ويأتي الإعلان عن خلو نيجيريا رسميا من المرض بعد إعلان مماثل حول السنغال.
وفي إسبانيا أعلنت الهيئة الحكومية المكلفة بمتابعة فيروس إيبولا في إسبانيا أن الممرضة تيريزا روميرو (44 عاما) التي أدخلت في 6 أكتوبر الحالي مستشفى كارلوس الثالث في مدريد خضعت لفحص مخبري أتت نتائجه سلبية أي بات جسمها خاليا من الفيروس، وستخضع لفحص مخبري جديد في الساعات المقبلة وحالتها الصحية تشهد تحسنا.
وشددت وزارة الصحة الأوروغويانية إجراءات مراقبة النقاط الحدودية للحيلولة دون تسرب وباء إيبولا إلى البلاد، ووضعت مخططا وقائيا بهذا الشأن.
وأوضحت وزيرة الصحة سوسانا منيث أن المخطط يشمل تشديد المراقبة بالمطارات والنقاط الحدودية البرية والبحرية بالأوروغواي، مشيرة إلى أن وزارتها تعاقدت مع أحد المختبرات التي تمتلك معدات متطورة وخبرة طبية ودرجة عالية من الأمن للسهر على هذه العملية، كما جرى تأهيل المستشفى العسكري وإعداده لاستقبال حالات الإصابة المحتملة بهذا الفيروس الفتاك وخاصة في صفوف كتيبة جيش أوروغواي التي توجد في الكونغو الديمقراطية ضمن قوات حفظ السلام.
وفي كينيا قرر المجلس الصحي لتجمع شرق أفريقيا، تشكيل قوة مهام من أجل الاستعداد للطوارئ والاستجابة الإقليمية بشأن إيبولا، والأمراض المعدية الأخرى في المنطقة.
وقال رئيس المجلس وزير الصحة الكيني جيمس ماشاريا: وجه المجلس بجمع 750 ألف دولار من الصندوق الاحتياطي للجماعة لدعم تنفيذ مشروع مكافحة فيروس إيبولا، مشيرا إلى أن الدول الخمس الأعضاء، ستعقد اجتماعا للخبراء الأسبوع المقبل، لتقديم التوجيه الفني بشأن معالجة الموارد اللوجستية، والبشرية وتحديات البنية التحتية لتنفيذ إجراءات التأهب للأوبئة والتصدي لها.

 

 

 وفاة موظف ثالث في الأمم المتحدة بإيبولا


توفي موظف في الأمم المتحدة بفيروس إيبولا في سيراليون ليصبح ثالث موظف أممي يموت بهذا الفيروس، وذلك حسب ما أعلن متحدث باسم الأمم المتحدة أمس.
وقال المتحدث ستيفان دوياريتش: إن الرجل توفي السبت أو الأحد، وتتلقى زوجته علاجا طبيا، وتم اتخاذ كل الإجراءات لحماية موظفي مكاتبنا في سيراليون بأفضل شكل ممكن في الظروف الحالية.
وتوفي موظفان بالأمم المتحدة الشهر الماضي أحدهما سوداني يعمل في القطاع الطبي للأمم المتحدة في ليبيريا توفي أثناء نقله إلى ألمانيا للعلاج، كما توفي موظف آخر ليبيري الجنسية بإيبولا.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية وفاة نحو 4500 شخص بسبب وباء إيبولا الذي ينتشر بسرعة هائلة لا سيما في غينيا وسيراليون وليبيريا.