دعوة لإلغاء مراكز التفويج
الاثنين، ٢٠ أكتوبر ٢٠١٤إلغاء مركز التفويج وزيادة موظفي الجمارك لمنع زحام الحجاج في المطار
ريان مقلان - مكة المكرمة
في الوقت الذي اشتكى فيه عدد من رؤساء بعثات الحج من تأخر إجراءات الحجاج بدءا من مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، والمكوث فترة تصل إلى نحو ثماني ساعات من جدة حتى وصولهم لمقر سكنهم في مكة، اقترح مختصون إرسال مندوبي المجموعات إلى المطار لاستلام الوثائق الرسمية، وإلغاء ما يسمى بمركز التفويج، إضافة إلى تقديم الهدايا والوجبات داخل السكن، سواء من مكتب الزمازمة أو غيره في خدمة الحجاج، وتفعيل المنافذ الجوية الأخرى بمدينة جدة لتخفيف الازدحام على مدينة الحجاج بمطار الملك عبدالعزيز، كما طالبوا النقابة العامة للسيارات بإرسال الحافلات مباشرة عند وصول الحجاج وعدم الانتظار، إضافة إلى زيادة موظفي الجمارك والمنافذ التابعة لهم، ورفع كاونترات الجوازات لاستيعاب أكبر عدد ممكن للقضاء على الزحام.
الرحلات وأوقات الذروة
- الأوقات تختلف من رحلة لأخرى، إذ يستقبل مطار الملك عبدالعزيز بجدة في أوقات الذروة نحو 60 رحلة يوميا، إضافة إلى أن هناك عددا من الإجراءات التنظيمية المتتابعة، ولا بد من دخول جميع الحافلات في مرحلة الاستقبال بحسب أنظمة وزارة الحج إلى مركز تفويج الحجاج على طريق مكة – جدة، وذلك من أجل إراحة الحجاج وتوفير بعض الخدمات المساندة كالمساجد، ودورات المياه، ومركز خاص لا ستراحة السائقين، وتقديم بعض الوجبات الخفيفة لحين انتظار مرشدي الحافلات المعنيين بإيصال الحجاج إلى المكاتب الميدانية.
- هناك بعض الحالات الأخرى تصادف قدوم الحجاج خلال أوقات الذروة، ومنها وقت الصلاة، حيث تتخذ إجراءات من مرور العاصمة المقدسة على الطرقات لمنع دخول الحافلات قبل الصلوات بساعة وبعدها أيضا، بالإضافة إلى تأخر وصول الحجاج إلى السكن، إذ إن موقع مقر السكن يؤثرعلى الوقت، كون الحجاج يرغبون في الوجود بالمنطقة المركزية والتي غالبا ما تكون مزدحمة خاصة في أوقات الذروة التي تبدأ من نهاية ذي القعدة حتى بداية ذي الحجة، حيث إن وصول الحافلات على أطراف العزيزية أقرب من وصولها إلى حي المسفلة، أما بالنسبة لمطار الملك عبدالعزيز فهناك إجراءات للحجاج سواء أمنية أو تنظيمية.
حاتم قاضي - مستشار وزير الحج والمتحدث الرسمي لوزارة الحج
12 ساعة للوصول
- معاناة الحجاج تبدأ منذ وصولهم إلى المطار بجدة إذ تستغرق إجراءات الدخول إلى السعودية ونقلهم إلى مكة ساعات طويلة من الانتظار داخل أروقة المطار، وتختلف من رحلة إلى أخرى حيث تتراوح ساعات الانتظار بين 6 و12 ساعة، وهناك بعض الحالات الأخرى التي تستغرق أكثر من ذلك بسبب مندوبي البعثات الموجودين داخل المطار لصعوبة الإجراءات إضافة إلى الحافلات والجوازات.
- عند وصول الحجاج إلى السكن نجدهم منهكين خاصة كبار السن والأطفال.
نجم الدين إسحاق - مسؤول البعثات لحجاج الدول الأفريقية غير العربية
إجراءات مرهقة
- قلصت التسهيلات الأمنية نظام المسار الالكتروني من رحلات العمرة التي كانت تستغرق من 6-7 ساعات، بينما وصلت حاليا إلى ثلاث ساعات، إذ يعمل مندوب الشركة على تجهيز الحافلات أمام بوابات المطار واستلام الوثائق الرسمية ويتوجه مباشرة إلى مقر السكن ولا يوجد في رحلة العمرة أي من المحطات التي في الحج، حيث إنه لا يوجد مركز للتفويج أو نقط فرز وغير ذلك من المحطات التي يقف بها الحاج للوصول إلى مكة المكرمة.
- فيما تستغرق رحلة الحاج وقتا أطول، إذ تبدأ من المطار من خلال التفتيش وإدخال المعلومات وانتظار الحافلات وغيرها من الإجراءات التي ترهق الحجاج لحين وصولهم لمقر السكن.
مازن درار - صاحب شركة حج وعمرة
45 دقيقة في المطار
- الإجراءات التي يخضع لها الحاج منذ وصوله إلى المطار لا تستغرق سوى 45 دقيقة أما بعد ذلك فلا يندرج ضمن عملنا، وإنما تنتقل المسؤولية إلى الجهات الأخرى.
تركي الزيد - مدير العلاقات العامة بمطار الملك عبدالعزيز
التفويج والتأخير
- استقبال الحجاج لا يستغرق سوى 30 دقيقة والتأخير في رحلة الحاج لا يتحمله التفويج كون الأعباء تختص بالمطار، ومن المواقف التي رأيتها عندما سكب أحد الحجاج الماء على الاستبيانات التابعة للنقابة تعبيرا عن غضبه للخدمة المقدمة له في أحد مراكز التفويج.
- ونظام وزارة الحج وضع آلية زمنية مجدولة توزع على كل المكاتب الميدانية بمختلف المؤسسات بالنسبة للتفويج، حيث يسمح بخروج الحافلات قبل موعد الرحلة بـ 12 ساعة ليتم تسليم الوثائق للسائقين بمستندات رسمية وبعدها التحرك مباشرة لمركز تفويج الحجاج الواقع بالجزء الأول على طريق جدة - مكة، حيث ينبغي للسائقين إدخال الحافلات مباشرة إلى المركز قبل موعد الرحلة بـ 10 ساعات تقديرا لوصوله للمطار في الوقت المناسب، وإذا كان أقل من ذلك يمنع خروجها من المركز، حيث نتأكد من رقم الاعتماد التابع للوزارة بالتعاون مع مندوبي المؤسسات الموجودين داخل المركز على مدار الساعة من أجل الكشف على الخطابات الرسمية والمستندات الخاصة بالرحلة على النظام المرتبط بين المطار ووزارة الحج، وفي هذه الأثناء يقدم فريق مختص الهدايا للحجاج أثناء انتظارهم ويوزع مكتب الزمازمة الموحد مياه زمزم على كل حاج لحين الانتهاء من التدقيق والتأكد من المواعيد وبعد ذلك يتم إطلاق الحافلات باتجاه المطار ويستغرق الوقت للعمليات المذكورة أقل من 20 دقيقة وتوجيه الحافلات مباشرة إلى المطار.
نايف الكابلي - عامل بمركز تفويج الحجاج
إجراءات طويلة
- وصول الحاج من جدة إلى مكة يستغرق وقتا طويلا وكأنه سفر من قارة إلى أخرى، حيث يستغرق وصول وفود الحجاج إلى سكنهم بين 8 – 12 ساعة، ويمر الحاج بإجراءات منذ تطأ قدماه صالة مطار الملك عبدالعزيز ويخضع لطوابير الانتظار لتنفيذ إجراءات الدخول وتفتيش الحقائب التي تستغرق بين 2-4 ساعات، إضافة إلى ساعتين بشأن جاهزية الحجاج وانتظارهم للحافلات لإيصالهم إلى مكة المكرمة، ومن ثم تتجه الحافلة إلى نقطة فرز الفحص والتدقيق للوثائق الرسمية والتأكد من الجنسية والتأشيرات لتحويلها إلى المؤسسات أو مكاتب الحجاج، واستلام مندوب المؤسسة الوثائق ووضع الملصقات الرقمية المعرفة لمجموعة الخدمة الميدانية ثم تسجيل معلومات الوصول والدخول عبر الأجهزة التقنية وتبليغ المكتب بالأعداد والجنسية، وتوجيه الحافلة إلى مركز الإرشاد على مشارف مكة ويسلم المرشد مستندا يحوي عدد الحجاج والجوزات والجنسيات وعنوان المجموعة الميدانية التي تخدمها، ليتم بعد ذلك تسليم الوثائق للمجموعات من قبل سائق الحافلة والمرشد وتبدأ إجراءات الاستقبال في المكتب التي تستغرق قرابة 30 دقيقة جراء توزيع الأساور والكروت وتوجه الحافلات إلى مقر السكن مباشرة ويتم إنزال الحقائب الخاصة.
مالم أحمد - عضو بعثة ولاية نسروا النيجيرية