مسيرة الحوار
الاثنين، ٢٠ أكتوبر ٢٠١٤ابن معمر: مراجعة شاملة لمسيرة مركز الحوار ولا نملك آلية لفرض توصياتنا
نايف البقمي - الرياض
أكد الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني فيصل بن معمر أن المركز بدأ مراجعة شاملة لمسيرته خلال السنوات العشر الماضية، لتعظيم مردود دوراته على المجتمع، لافتا إلى عدم رضاه عن عدد مستفيدي دورات الحوار، وعددهم نحو مليون متدرب خلال هذه الفترة.
وأوضح بن معمر الذي كان يتحدث خلال اللقاء الإعلامي الذي أقامه المركز بمناسبة اعتماد وزارة الخدمة المدنية للبرامج التدريبية، بحضور وكيل وزارة الخدمة المدنية عبدالله الملفي، أن المركز كان يتأمل في عائد أعظم لهذه الدورات على المجتمع، وقال: على الرغم من أن المركز لا يملك آلية لفرض تنفيذ توصياته إلا أنه يسعى إلى أن تكون الفائدة أكبر، خاصة بعد إطلاق التدريب عن بعد قريبا، مشيرا إلى أن المركز مؤسسة استشارية وليست تشريعية، تسعى من خلال الحوار إلى الوصول إلى تشريعات وأنظمة تضبط كثيرا من الأمور، منها العنصرية والكراهية والمذهبية، بعيدا عن وجود خلاف ديني ثقافي إعلامي.
ولفت بن معمر إلى أن المركز حقق نجاحات دولية وحاز ثقة المجتمع الدولي، وأقام عدة دورات لإعداد ستين متدربا في الحوار من عدة دول، تم ابتعاثهم من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم اليونسكو ومشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لنشر ثقافة الحوار والسلام.
وأضاف بن معمر أن المركز يسعى في الفترة المقبلة إلى تكثيف الدورات التي تحد من التطرف الديني ومحاربة الإرهاب ويستهدف الطلبة المبتعثين لإعطائهم دورات تحضيرية قبل الابتعاث لتدريبهم على كيفية التعامل مع الآخر.
وقد اعتمدت وزارة الخدمة المدنية أكاديمية الحوار للتدريب واستطلاعات الرأي العام، التابعة للمركز كإحدى الجهات التدريبية لموظفي الدولة، كما اعتمدت تصنيف أحد عشر برنامجا تدريبيا تقدمها الأكاديمية.
وأكدت الوزارة أنه تم التوصل إلى تحديد فئات الوظائف المستهدفة من هذه البرامج الأحد عشر لضمها في الجزء الخامس من دليل تصنيف الوظائف.
يشار إلى أن أبرز البرامج التدريبية التي تم اعتمادها، برنامج إعداد المدرب المعتمد في مهارات الحوار والاتصال، و إعداد المدرب في مهارات الحوار الحضاري، والمدرب في مهارات التواصل مع الحاج والزائر والمعتمر، وتنمية مهارات الاتصال في الحوار، والحوار الحضاري، وحوار الحاج والمعتمر الزائر، وحوار الأبناء مع الآباء، والحوارالصفي، وحاورني، والحوار الزوجي، وحوارنا مع أبنائنا.