وعود بمخطط تنظيمي للأحياء المطلة على هاوية ضلع بعسير
الاثنين، ٢٠ أكتوبر ٢٠١٤
اعترفت أمانة منطقة عسير على لسان متحدثها الرسمي محمد البشري بخطورة الهاوية التي خلفتها أعمال إنشاء جسر بجوار إدارة التربية والتعليم بعسير، وعدتها أحد أخطر الأماكن التي تقع على ضفاف عقبة ضلع، مبينة أنها ليست الوحيدة التي تشكل خطرا على شريط الهاوية، ورأت أن الحل الذي نفذته بعد انتشار مقطع «أغرب رصيف في العالم» حل موقت لدرء الخطر.
كما تضمن حديث البشري أمس اعترافا ضمنيا بتقصير الأمانة في إنشاء جدران استنادية للأماكن الخطرة في الأحياء المطلة على عقبة ضلع، على الرغم من طبيعة المنطقة الجبلية الخطرة، مؤكدا أنه يجري في أروقة الأمانة حاليا اعتماد مخطط تنظيمي لتطوير هذه المناطق الخطرة بالتنسيق مع شركاء الأمانة الرسميين مثل النقل والتعليم والمرور.
يذكر أن تعليم عسير تنصلت في وقت سابق من مسؤوليتها مما أشيع من وجود الرصيف المنتهي بهاوية سحيقة داخل أروقتها، وألقت المسؤولية على أمانة عسير التي أحدثت الفجوة، وجعلت أحد مخارج فناء إدارة تعليم عسير يحلق في الهواء.
كما أن هذه الهاوية تجاوز عمرها سنوات، لم تحرك خلالها أي جهة رسمية ساكنا، قبل انتشار مقطع فيديو رصد واقع الهاوية بعدسة مواطن بثه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.