800 ألف طن استهلاك التمور و300 ألف طن الفائض

قال الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للنخيل والتمور الدكتور عبدالرحمن الجنوبي إن المملكة تستهلك 800 ألف طن من التمور وهناك فائض يقدر ب‍‍ـ300 ألف طن كما أن معدل تصدير المملكة بلغ  70 ألف طن سنويا 30% منها يخرج هدايا وصدقات.
وأوضح الجنوبي في لقاء تعريفي للمزارعين استضافته غرفة المدينة المنورة أمس، أن معدل استهلاك المملكة ثابت عند 800 ألف طن في حين معدل الزراعة في تزايد ما يتطلب تغيير النظرة إلى التمور كثروة تصدر بخلاف النظرة الحالية التي تعدها غذاء فحسب.
وشدد على أهمية الالتزام بالوقت ودقة المواعيد وفق جدول برنامج متفق عليه مع التجار في خارج المملكة لكسب الثقة وفرض أسماء خارجية، مفيدا أن تمور المدينة تحظى بشهرة واسعة في دول العالم الإسلامي خصوصا في إندونيسيا وماليزيا بما فيها العجوة والمبروم.
ودعا تجار تمور المدينة المنورة إلى المشاركة في المعرض المزمع إقامته في العاصمة الإندونيسية جاكرتا والمدعم بخدمات المركز الوطني في المساندة والضمانات برسم رمزي لا يتجاوز 15 ألف ريال، وخاصة أن المركز يمكن  أن يتكفل بتغطية جزء منها.
وأكد الجنوبي أن رسالة المركز تتلخص في تنمية وتطوير القطاع من خلال كفاءة الإنتاج والجودة والبرامج التسويقية الداخلية والخارجية منوها بالزيارات الميدانية التي قام بها المركز والنتائج الإيجابية التي سوف تنتج عن هذه الزيارات.
من جهته أوضح أمين عام الغرفة علي عواري أن اللقاء يكتسب أهمية كون تمور المدينة المنورة منتجا استراتيجيا يتطلب الاهتمام والمتابعة، مشيرا إلى أهمية تمور المدينة على المستوى العالمي كسلعة أصيلة يسعى زوار طيبة الطيبة من الحجاج والمعتمرين والزوار للحصول عليها لما لها من ميزة نسبية وتنافسية كونها من بلد المصطفى، عليه أفضل الصلاة والسلام، الأمر الذي أكسبها هذه الأهمية الخاصة.