التمدد يقسم الحوثيين

انقسامات وسط الحوثيين بسبب تمددهم

صادق هزبر، علي اليامي، وكالات - صنعاء، بريدة

أكد مصدر رفيع في المجلس السياسي للحوثيين فشل المجلس للمرة الأولى في اتخاذ قرارات مصيرية لتلافي الوقوع في ما باتوا يسمونه “فخ ما بعد صنعاء”، حيث نقل المصدر أن الانقسامات في الرؤى والخلافات بين فريقين في المجلس، الذي استمر اجتماعه لأكثر من ثلاث ساعات دون نتائج سوى مزيد من الانقسام، أفشلت اجتماعهم في صنعاء، مضيفا أن اجتماعا آخر سيعقد في صعدة برئاسة زعيمهم عبدالملك الحوثي خلال اليومين المقبلين للبت في القضايا محل الخلافات.
وأشار إلى أن قطاعا واسعا من أعضاء المجلس يقوده رئيس المجلس صالح هبرة يرفض تمدد الجماعة عبر السلاح في المحافظات ويعتبر كل ما حدث بعد دخولهم صنعاء من توسع في الحديدة وإب والبيضاء “فخا منصوبا لإسقاط الجماعة بنفس السرعة التي صعدت بها”، فيما مجموعة أخرى من أعضاء المكتب السياسي يقودهم المستشار السياسي للرئيس هادي والقيادي البارز في الجماعة صالح الصماد لا ترى ذلك بل ترى الاستمرار في استغلال الفرصة والتمدد إلى أقصى حد.
من ناحية أخرى، تواصلت مسيرات الرفض الشعبي المناهضة للحوثيين ولجانهم الشعبية في مدن اليمن معبرة عن رفضها لتمدد الحوثي، حيث أعلن الآلاف من المحتجين من أبناء تهامة بينهم مسلحون وقادة عسكريون رفضهم المطلق لتواجد المليشيات المسلحة على أرض تهامة.
من جهتهم عبر بعض السياسيين اليمنيين داخل اليمن وخارجه عن امتعاضهم الشديد من تدخل إيران في شؤون اليمن، وذلك عبر تصريحات خاصة لـ”مكة”، عادين ذلك لطمة للوحدة اليمنية وفضيحة سياسية، مطالبين الجامعة العربية بإصدار قرار عاجل لإنقاذ اليمن من تدخل إيران المعلن.
وفيما استقال محافظ صنعاء عبدالغني جميل أمس بعد تردي الأوضاع الأمنية وما ترتب عليها من سلبيات جعلته عرضة للانتقادات، أفادت مصادر قبلية أن 20 شخصا قتلوا على الأقل في هجوم للقاعدة بسيارة مخففة استهدفت منزلا للمتمردين الحوثيين الشيعة وفي اشتباكات تلت الهجوم في رداع بمحافظة البيضاء في وسط اليمن، ذاكرة أن مسلحي القاعدة أسروا خلال الاشتباكات التي وقعت أمس اثني عشر شخصا من الحوثيين الذين عززوا خلال الأيام الأخيرة انتشارهم في منطقة رداع التي تعد من معاقل القاعدة في اليمن.
بدوره، أعلن تنظيم أنصار الشريعة التابع للقاعدة في اليمن أمس، أن مقاتليه نفذوا أربع هجمات متفرقة خلال اليومين الماضيين، ضد الحوثيين، في صنعاء والبيضاء ورداع.

 

 

  • “المسؤولية الأولى تقع على الرئيس عبدربه منصور هادي برفع شكوى رسمية للأمم المتحدة وشكوى لجامعة الدول العربية وتجييش المنظمات الدولية تجاه مشروع إيران في اليمن”

المستشار الرئاسي السابق حسين عيد

 

 

  • “الحوثيون سيكونون تنظيما معززا بالسلاح والمال والسيطرة الفكرية والاجتماعية كحزب الله اللبناني، لذلك على اليمنيين الوقوف صفا واحدا ضد المشروع الإيراني الخطير، والمسؤولية السياسية تقع على العرب أولا”

عضو المنتدى الديمقراطي في اليمن أحمد الزروقي