مدرب الاتحاد: سأهزم النصر
الأحد، ١٩ أكتوبر ٢٠١٤
أعرب مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد المصري عمرو أنور عدم رضائه عن أداء لاعبي فريقه أمام الخليج رغم تحقيق الفوز السابع لهم على التوالي وتصدرهم لقمة دوري عبداللطيف جميل، وأبدى غضبه الشديد من أداء لاعبيه في الشوط الأول بسبب تعاليهم على الكرة واعتقادهم أن المباراة سهلة، واستهانتهم بفريق الخليج الذي يعتبر من الفرق المنظمة دفاعيا، بالإضافة إلى الثقة الزائدة التي تملكت معظمهم بأن الفوز آت لا محالة وهو ما لا يوجد في عرف كرة القدم التي تحترم من يبذل الجهد والعرق بغض النظر عن قوة الفريق المنافس أو ضعفه.
وقال أنور: المباراة كانت صعبة وليست سهلة كما يتصور البعض لأنها جاءت بعد فترة توقف للدوري صاحبها غياب اللاعبين الدوليين عن تدريبات الفريق بسبب انضمامهم للمنتخب الوطني وانخراطهم مع زملائهم قبل المباراة بـ48 ساعة فقط مما أثر كثيرا على مستوى الفريق في الشوط الأول الذي خرج منه الفريق مهزوما بهدف وهو ما يعتبر درسا قاسيا أتمنى ألا يتكرر مستقبلا، ولو لا التعليمات الجادة والحاسمة بين شوطي المباراة والتي اشتملت على ضرورة التخلص من الغرور والاستهانة بالخصم والجدية في الأداء لما أدركنا التعادل ثم الفوز.
وعن الهدف الذي أحرزه محمد الدميري في شباك فريقه قال: “لا يمكن محاسبته على تلك الغلطة التي يقع فيها نجوم عالميون، فكثير من مدافعي العالم يحرزون في مرماهم نظرا لسوء تقديرهم للكرة أو التمركز الخاطئ أو سوء الحظ، ولكن لا يمكن أن ألومه أو أعنفه على مثل هذا الخطأ أو أستبعده من التشكيلة الأساسية لأنه أحرز هدفا في مرماه وإلا لكان حسن معاذ الظهير الأيمن للمنتخب الوطني اعتزل الكرة أو استبعد من صفوف منتخب بلاده بعد إحرازه هدفين في مرمى وليد عبدالله وعبدالله العنزي في مباراتي أوروجواي ولبنان”.
وعن الاستغناء عن خدماته في تدريب الفريق الأول قال أنور: “بالفعل أبلغتني الإدارة بالتعاقد مع المدرب الروماني بيتوركا ولكن بعد مباراة النصر القادمة في الجولة الثامنة وهو ما يعني أنني سأقود الفريق أمام النصر على أن يتولى المدرب الروماني قيادة الفريق في مباراة هجر السهلة في الأسبوع التاسع، وهو تحد لي وأنا قبلت التحدي والاتحاد لن يخسر من النصر كما يتوهم البعض أو كما يخطط المدرب الجديد نفسه بأن مباراة النصر صعبة والهزيمة فيها واردة ولكن ثقتي كبيرة في لاعبي الاتحاد في أن يرفعوا رأسي ويمنحوني وسام الشرف في الفترة التي قضيتها مدربا لهم بسجل خال تماما من الهزيمة على أقل تقدير”.