السبسي يدشن عهد الجمهورية الثانية بتونس

تسلم الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي أمس في موكب رسمي بقصر قرطاج بالعاصمة التونسية مهامه رسميا، خلفا للرئيس المنتهية ولايته محمد المنصف المرزوقي.
وردد السبسي (88 عاما) في هذا الموكب النشيد الرسمي، قبل أن يستعرض تشكيلة من الجيوش الثلاثة، أدت له التحية بحضور أعضاء من ديوانه الرئاسي الجديد.
وقبل مغادرته، التقى المرزوقي، السبسي في جلسة تسليم للسلطة، دامت 10 دقائق.
وكان السبسي أدى اليمين الدستورية أمام مجلس النواب في وقت سابق من أمس ليصبح أول رئيس يفوز في انتخابات ديموقراطية في تاريخ تونس، ويدشن عهد الجمهورية الثانية.
وأكّد في كلمة أمام النواب “التزامه بأنه سيكون رئيسا لجميع التونسيين دون إقصاء مهما كان، وبأنه سيكون راعيا للوحدة الوَطنية لتماسك صفوف التونسيين”.
وأضاف أنه “باستكمال انتخاب مجلس نواب الشعب ورئيس الجمهورية سيفتح باب الأمل وتُتوج الفترة الانتقالية”.
وأردف أن “دستور الجمهورية الثانية يفتح أمام تونس حياة سياسية متعددة ويتعين على الجميع تنفيذ أحكامه بإحداث بقية الهيئات الدستورية ومنها المجلس الأعلى للقضاء”.
وكانت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، أعلنت في وقت سابق فوز السبسي مؤسس ورئيس حزب “نداء تونس” بمنصب الرئاسة بنسبة 55،68% من الأصوات على منافسه المرزوقي الذي حصل على 44,32%.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الداخلية التونسية مقتل إرهابي خطير بعد تبادل إطلاق النار مع قوات الأمن وحجز أسلحة في محافظة سيدي بوزيد (وسط).
وقالت في بيان أمس إن وحدات مجابهة الإرهاب تمكنت من القضاء على العنصر الإرهابي الخطير هشام المنافقي بمدينة سيدي بوزيد’ .
وأضافت “كان الإرهابي تحصّن بأحد المنازل رفقة شخص آخر وزوجته وطفلين، تمّ في مرحلة أولى إخراج العائلة والطفلين، بعد أن قاموا بتسليم أنفسهم، وفي مرحلة ثانية بادر العنصر الإرهابي بإطلاق النار على وحدات مجابهة الإرهاب، وتمّ التعامل معه والقضاء عليه وبتفتيش المنزل، تم العثور على كلاشينكوف و130 طلقة وحزام ناسف وقنبلة يدويّة”.
والإرهابي مرتبط بقيادات كتيبة عقبة بن نافع الإرهابيّة التي يتزعّمها المدعو لقمان أبو صخر.
ويتحصن عدد من قيادات الكتيبة في جبال الشعانبي غرب تونس ومتهمة بتنفيذ عمليات إرهابية منذ 2012.