عاصمة الطلاق في العالم

يبدو أن مدينة لندن قد تكتسب لقبا جديدا، وهو عاصمة الطلاق في العالم، بسبب التشريعات التي تغري الطرف الأقل ثراء بين الزوجين على الاحتكام للقضاء البريطاني.
ويتقاطر إلى العاصمة البريطانية آلاف الأشخاص المقيمين من الصين وروسيا ودول أوروبا، راغبين بالاحتكام في شؤون طلاقهم إلى المحاكم البريطانية، وعادة يأخذ الطرف الأقل ثراء هذه المبادرة، طامعا بتقسيم ثروتي الزوجين بشكل مغر عند الطلاق، بحسب القانون البريطاني.
وتقول المتخصصة في قانون العائلة المستشارة ساندرا دايفيس: أصبحت بريطانيا جاذبة للنساء الراغبات في الطلاق، لكونها تمنحهن حقوقا أكثر من أي مكان آخر.
وأقرت بريطانيا في 2000 قانونا يقسم ثروتي الزوجين بالتساوي بينهما عند الطلاق.