الدعيلج.. تربوي عشق الصحافة ونال الأكاديمية

تربوي وإعلامي وأكاديمي، اشتهرت مؤلفاته بكتابتها بأرقى الأساليب الكتابية المتنوعة، ويعد أحد أهم الأسماء الحضارية التي أضافت إلى الذاكرة العربية العديد من المؤلفات التربوية والثقافية، الأمر الذي جعله يرتبط بالعمل الثقافي ارتباطا وثيقا من قبل سنوات طويلة.

الدكتور إبراهيم الدعيلج، بدأ حياته موظفا في إمارة منطقة مكة المكرمة، وواصل دراسته وتخرج معلما في معهد المعلمين الثانوي في مكة المكرمة وعمل معلما، كما بدأ في المجال الإعلامي محررا صحفيا في أواخر الثمانينات الهجرية قبل أن يعرض عليه مساعد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي صفوت السقا - رحمه الله - الانتقال للعمل في الرابطة، وعمل في الإدارة الصحفية، وترأس تحرير عدد من صحف ومجلات الرابطة، ومنها مجلتا رسالة المسجد، والرابطة، كل هذه المسؤوليات لم تشغله عن مواصلة دراسته والحصول على درجة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، وصار أستاذا في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ثم في جامعة الطائف، حتى أصبح رئيسا لقسم المكتبات بالجامعة، وأصدر خلال السنوات الماضية عددا كبيرا من الكتب التربوية والاجتماعية.
يعد من أوائل الصحفيين في العاصمة المقدسة، إذ عمل لفترة مديرا لمكتبي صحيفة المدينة في مكة المكرمة والطائف، ثم مديرا لتحرير الصحيفة، ومارس العمل الكتابي في عدد من الصحف، وهو أحد الباحثين في المجال التربوي، ويعد قارئا ومثقفا متميزا، وما زال حتى بعد إحالته للتقاعد يتواصل مع المكتبات في العالم العربي للوقوف على الجديد واقتناء الكتب في مختلف العلوم، وكان بارزا في فترة عمله الصحفي بين زملائه، وتختزن ذاكرته العديد من المواقف والتجارب، إذ يسعى دائما إلى التطوير والبحث عن الجديد، وقد حرص أن يقدم للقراء مادة ثقافية عبر افتتاح مكتبة أطلق عليها اسم «القبلة» في مكة المكرمة، ظلت سنوات طويلة تقدم كثيرا من الكتب المختلفة حتى انتهى عملها قبل عامين.