فوضى منع دخول سيارات الإعاشة
السبت، ١٨ أكتوبر ٢٠١٤
دفع منع دخول سيارات الإعاشة إلى المشاعر المقدسة عددا من المطوفين ومتعهدي الإعاشة بوضع حلول مقترحة لتفادي المنع الذي يعانون منه وتسببه في خسائر تربو عن 200 ألف ريال لمتعهدين خلال الموسم، بالإضافة إلى انزعاج الحجاج من تأخر وجباتهم عن وقتها.
ومن أبرز المقترحات استحداث نفق خاص بالخدمات تحت مشعر منى، وتحديد ساعات للوجبات الثلاث يسمح بسيارات الإعاشة بالدخول أوتخصيص شركة لنقلها.
مشكلة متكررة
في كل عام نعاني من مشكلة دخول سيارات الإعاشة التي تحمل الأطعمة إلى المخيمات مما يؤثر بشكل مباشر على عملنا نحن كمسؤولين عن تأمين الوجبات للحجاج عن طريق مؤسساتهم أوشركاتهم والمشكلة أن السيارات عليها ديباجة التراخيص التي من خلالها تسمح لها بالدخول ولكن دون أي جدوى فلا طريق أمام هذه السيارات إلا أن تظل واقفة عند الحواجز حتى يسمح لها بالدخول، ومع هذا ففي حج هذا العام استفدنا من الطرق الترددية في إيصال الوجبات إلى الحجاج وبذلك تغلبنا على مشكلة إيصال الوجبات وهذه إحدى الطرق التي يمكن من خلالها تأمين الوجبات وهي الاستفادة من الطرق الترددية أواستحداث ما يشابهها.
طلال النمري- متعهد وجبات
طول انتظار
الحاج يدفع مبلغا من المال لضمان حصوله على أرقى الخدمات في الحج من قبل الشركة أوالمؤسسة التي اختارها، فيفاجأ بأن هناك تأخيرا بشكل مستمر في تأمين الوجبات، وبالتالي يلقي باللائمة علينا ونحن ليس لنا ذنب في ذلك، كما أننا نعلم أن المتعهد ليس له ذنب حيث يتبين بعد التواصل معه أنه واقف ينتظر عند الحواجز التي تمنعه من الدخول إلى المخيمات.
نتمنى أن تنتهي هذه المشكلة التي تواجه الجميع في موسم الحج فلو أن هناك أماكن مؤهلة للطبخ بحيث نستعين بها أونتيح للمتعهد تجهيز الوجبات لدينا لساعد في إنهاء المشكلة، ولكن المساحة المعدة للمطبخ صغيرة جدا ولا تجدي في عملية الطبخ، إضافة إلى أن هناك حلا آخر يضمن إنهاء المشكلة بشكل كبير ألا وهو استحداث طريق خاص للخدمات.
يوسف الشلالي - صاحب شركة لحجاج الداخل
التأخير يفسد الوجبات
النظام يسمح لجميع سيارات التغذية والتي عليها الشعار بدخول المخيمات لتأمين الوجبات للحجاج ولكننا نفاجأ بمنعها عند الحواجز المرورية حتى ولو كانت في الطرق الترددية فلماذا تمنع والنظام يجيز دخولها وعندما تسأل القائمين على الحواجز يعزون ذلك لكثافة المشاة، وللأسف المشاة هم من اعتدى على طرق السيارات وليس العكس، فأضطر للجوء إلى بعض المعارف لإدخال سيارة التغذية حتى لا تتأخر الوجبات عن الحجاج.
إضافة إلى أن المطابخ في المشاعر مجهزة بالكيروسين وهي غير مجدية وخطيرة.
كما أن هناك أمرا لا بد من التنويه إليه، وهو أن بعض الوجبات إذا بقيت لساعات قد تفسد، بالإضافة إلى أن الوجبة تصبح باردة ولا يستسيغها الحاج.
والغريب في الأمر أن لجان المراقبة والمتابعة بوزارة الحج إذا جاءت ووجدت الحجاج في حالة تذمر من تأخر وجباتهم توجه اللوم إلى المطوف حتى ولو أخبروا بالسبب الحقيقي في تأخر الوجبات وأن الموضوع ليس بأيدينا كمطوفين ومع هذا يعمل محضر بالحادثة التي ليس لنا فيها أي تدخل ومن هنا أرى أن السماح بدخول سيارات الوجبات هو الحل.
الدكتور طارق كوشك - مطوف
نفق للخدمات
يعاني المطوفون من تأخر وجبات حجاجهم عن أوقاتها المحددة مما ينعكس سلبا على الحجاج الذين لا يجدون أمامهم سوى العاملين في المخيم للتعبير عن امتعاضهم وهذه المسألة تتكرر كل عام، وهوما يجعل المطوف في حيرة، وهناك دراسة وضعت بعض المقترحات التي تنهي هذه المعاناة ومن بينها توسيع المطبخ ليشمل 3 أدوار للتخزين والطبخ، مما يتيح العمل في هذه المطابخ وعدم الاستعانة بالمتعهدين من خارج مشعر منى، إضافة إلى مقترح آخر يتمثل في إنشاء نفق للخدمات يستفيد منه الجميع بما فيه سيارات الإعاشة والإسعاف وكذلك السيارات الحكومية.
نبيل غزاوي - مطوف
وجبات ساخنة
تواجه سيارات الإعاشة صعوبة في دخولها المشاعر المقدسة وخاصة مشعر منى الذي يشهد زحاما كثيفا أيام التشريق، فلماذا لا نفكر في إيجاد الحلول حتى ولو كانت في بعض الأحيان مكلفة، ولكنها تبعدنا عن المشاكل مع ضيوف الرحمن الذين لا يتقبلون بتأخير وجباتهم، فبمجرد أن أتسلم المخيم أعمل جاهدا على تأهيل المطبخ وترتيبه وتزويده بسخانات لتسخين الأطعمة وضمان عدم برودها ثم أجعل المتعهد يطبخ كل الوجبات عندي داخل المخيم في المطبخ الذي أهلته، صحيح أن هناك زيادة في السعر بنسبة 30 – 40 % ولكن أستطيع بذلك تقديم الوجبات للحجاج على حسب الجدول المحدد.
خليل فارسي -مطوف
منع مبكر
هناك حلول ومقترحات تضعها بعض الجهات ذات العلاقة ولكن للأسف سرعان ما تتبدل وتصبح وعودا، وعلى سبيل المثال كان إغلاق الطرق في مشعر منى في السادس من ذي الحجة ونفاجأ بها تغلق في الرابع منه وأنه لا يسمح لأي سيارة بالدخول إلى مشعر منى حتى ولو كانت تحمل ترخيصا فلماذا هذا المنع وإذا حسبنا عدد السيارات التي تدخل علما بأن لكل 300 حاج سيارة إعاشة إضافة إلى سيارة الموظفين.
ولا ننسى أنه في هذا العام منع دخول جميع السيارات إلى المشاعر بشكل كامل منذ التاسع من ذي الحجة ما اضطر الجميع إلى إيصال أغراضهم إلى المخيم عن طريق العربات.
ومن وجهة نظري لا بد أن تكون هناك شركة ناقلة داخل منى، واستغلال أرضية مشعر منى بوضع مستودعات وثلاجات خاصة بكل مخيم.
علي القرشي - صاحب شركة طوافة
لا جدوى للتصاريح
لماذا تعطى هذه التصاريح طالما أنه لا يسمح بموجبها بإدخال السيارات إلى المشاعر لخدمة المخيمات والشركات، ولهذا فإن نسبة كبيرة من المطوفين وأصحاب الشركات يتضررون من هذا المنع نظرا لأن المواد الغذائية والتموينية يحتاجها الجميع، كما أن الثلج والعصير وغيرها نجلبها من فوق الكباري عند الحواجز ونجتهد في إدخالها إلى المخيمات والتي تبعد مسافات طويلة فلذا نخصص عمالا لهذا الغرض نتيجة منع سيارات الإعاشة من الدخول.
ومن الحلول التي تساعد على تذليل هذا الأمر تفهم ضرورة دخول سيارات الإعاشة، إضافة إلى تخصيص ساعات معينة لهذا الغرض.
المهندس عبدالله شبراويشي -مطوف
خسارة فادحة
تعرضت الشركة التي أمثلها لخسائر تصل إلى 250 ألف ريال بسبب النقل لأن سيارات التمويل تمنع من الدخول وهي تحمل تراخيص معتمدة وبخاصة التي تخدم حجاج القطار من حجاج الداخل وبعض حجاج الهند فتقف السيارات عند الحواجز لنضطر إلى نقل الوجبات عن طريق العربات والسير بها مسافة 4 كيلومترات ما يعرضها للفساد وبعد تأخر تقديم الوجبة نتفاجأ أن المطوف أوصاحب الشركة تصرف وقدم للحجاج وجبة ما يكبدنا خسائر مالية جراء ذلك، ومن الحلول التي أتمنى أن تسهم برفع هذا المنع عن الجميع في السنوات القادمة أن يخصص وقت معين لدخول الإعاشة كما طبق يوم عرفة، وأن يتسلم المتعهد مطبخ المطوف.
محمد المطرفي- ممثل شركة إعاشة
مركبات غير لائقة
بعض المؤسسات الصغيرة هي التي تتسبب في منع سياراتها غير المؤهلة مثل استخدام عربات من نوع دينا أووانيت غير لائقة بتحميل الإعاشة، ولذا يتعين على شركات الإعاشة أن تطور عملها باتخاذ شكل معين لسياراتها الخاصة بنقل الإعاشة بحيث لا تستطيع الجهات المعنية منعها.
ونتطلع إلى مستقبل تستثمر فيه الشركات الكبرى في مجال الإعاشة بحيث تستطيع أن ترتقي بتقديم الخدمة وضمان الجودة بعكس المؤسسات الصغيرة التي تكون فيها الخدمات في حدود ضيقة.
إضافة إلى أنه في موسم الحج أيام التشريق قدمت أكثر من 70 مليون وجبة وكان هناك نحو200 مطبخ في المشاعر تعمل في إعداد الوجبات للحجاج.
الدكتور محمد الفوتاوي - مدير عام صحة البيئة بأمانة العاصمة المقدسة