التدخلات أضرت بمسيرة الأخضر
الخميس، ١١ ديسمبر ٢٠١٤لا تزال آثار فقدان المنتخب الأول لكرة القدم لبطولة دورة الخليج الثانية والعشرين التي استضافتها المملكة تلقي بظلالها على المشهد الرياضي خاصة بعد الاجتماع العاصف الذي عقده اتحاد كرة القدم وأعلن فيه إبعاد مدرب الأخضرالإسباني لوبيز كارو، وما زاد المشهد غموضا ما صرح به المشرف العام على منتخبات كرة القدم الدكتورعبدالرزاق أبوداود حيث قدم استقالته معللا ذلك بالتدخلات التي أضرت بمسيرة المنتخب.
الهلاليون منزعجون
- في ظل عدم الصدق والصراحة والوضوح والشفافية تصبح الرؤية ضبابية للجميع، وعلى الرغم من إيماني الكامل بهذه التدخلات فقد يكون هناك إقصاء بسبب مخالفات لاعبين، وهذا ليس تدخلا كما يقال، ونسمع أحيانا من يقول إن الهلال مستفيد من هذه التدخلات، وأريد أن أذكرالجميع بأنه في عام 1984 في أولمبياد لوس أنجلوس استبعد صالح النعيمة من تشكيلة المنتخب حينها، وفي 1994 أعيد اللاعب فهد الهريفي للمنتخب وشارك في كأس العالم حينها، بينما يوسف الثنيان لم يتم استدعاؤه، كما أنه في نهائي كأس الخليج 22 الأخيرة التي استضافتها الرياض كثيرمن الهلاليين كانوا منزعجين من إشراك اللاعب سلمان الفرج بدلا للاعب تيسيرالجاسم، مؤكدين أن هذا خطأ كبير يتحمله لوبيز كما أن هناك هلاليين لا يحبذون أن يجهدوا لاعبيهم في مباريات المنتخب ويتمنون أن يكون لاعبو الفرق المنافسة هم من يشاركون.
صالح الحمادي - كاتب
التدخلات قديمة
- هناك الكثيرمن التدخلات التي أضرت بالمنتخب منذ وقت بعيد والدليل على ذلك ما قاله الحارس السابق محمد الدعيع بأن الأمير سلطان بن فهد هو من قرر مشاركة سامي الجابر في كأس العالم 2006 وهذا دليل قوي على أن هناك تدخلات لكنك لا تملك الدليل الذي منه تستطيع أن تسمي هؤلاء الأشخاص بأسمائهم وقد يرى البعض أن هناك أسماء معروفة لكن الأغلبية لا يتحدثون خوفا على مراكزهم التي يعملون فيها، لذلك يجب علينا أن نشكر أبوداود على صراحته حيث قال “لا أستطيع العمل في مكان كله تدخلات ومجاملات ومحسوبية، لكن هناك ملاحظة تؤكد أن المستفيد الأول من هذه التدخلات نادي الهلال وإشارة الكابتنية التي تعطى للاعبيه.
محمد الدويش - كاتب
الهلال المستفيد
- هناك تدخلات دائما تصب في مصلحة الهلال، وإذا وجد المسؤول القوي في المنتخب فإنه بكل تأكيد يرفض أي تدخلات. وأعتقد أن عبدالرزاق أبو داود خرج لأنه رفض هذه التدخلات وكنت أتمنى أن يسمي من تدخل في المنتخب بدلا من إثارته للشارع الرياضي أو على الأقل يذكر أن سبب الخروج ظرف عائلي ويلتقي بعده بالمسؤولين أو الرئيس العام لرعاية الشباب ويذكر له كل المعوقات. ودائما الشجاعة مطلب في مثل هذه الأمور. كما كنت أتمنى من أبو داود أن يذكر نوع التدخلات أثناء البطولة الخليجية بدلا من السكوت حتى الآن، ولو افترضنا أن المنتخب حقق البطولة فهل سيستقيل من منصبه أم يعيش الأفراح وتتواصل الدخلات؟
مدني رحيمي - ناقد رياضي
التقنية كشفتهم
- هذه التدخلات نسمع بها كثيرا من فترة ليست بالقصيرة، لكننا لا نعلم من بطلها حتى هذه اللحظة، وفي الوقت الحاضر ومع انتشارالتقنية أصبح هناك الكثيرمن الحرية تصل بنا أحيانا إلى تسمية أشخاص بعينهم يتدخلون في المنتخب، وكنا نتمنى أن يعترف عبدالرزاق أبو داود بهؤلاء الأشخاص ليعرف الشارع الرياضي على وجه التحديد لأننا وصلنا إلى مرحلة هبطت فيها رياضتنا بشكل مخيف، وجميلة هذه الصراحة، خاصة في شيء يهم الوطن وسمعته. وأعتقد أن هؤلاء الذين يعبثون بالمنتخب لا تهمهم سوى مصلحتهم، والوطن يأتي في آخراهتماماتهم.
أحمد الشمراني - كاتب