غرفة مكة: مصانع الأجيال لم يتعثر.. والصندوق الصناعي خذلنا
الخميس، ٣٠ يناير ٢٠١٤
أكد نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة، زياد فارسي، أن مشروع مصانع الأجيال الذي تبنته الغرفة وحصلت على الموافقة عليه من إمارة المنطقة، لم يتعثر، مبيناً أن الغرفة بالتنسيق مع الإمارة تبحث عن آليات تمويلية للمشروع الذي اعتذر عن تمويله صندوق التنمية الصناعي رغم صدور الموافقة الأولية عليه
وقال فارسي خلال مؤتمر صحفي أمس للحديث حول مستجدات المشروع:» فوجئنا بردة فعل صندوق التنمية الصناعي عندما أعلنا أن هناك تنسيقا قائما مع الصندوق بخصوص تمويل المشروع الذي سيضم في مرحلته الأولى ما بين 200 -300 مصنع ومعمل»، مستدركاً:»نعلم أن المشروع الذي طرح وزود الصندوق بنسخة منه، مازال في مراحل الدراسة الأولية التي هي بحاجة إلى مزيد من الدراسات التفصيلية لتحديد مدى الجدوى من الاستفادة منه، ومدى قدرته على الانعكاس الإيجابي على الاقتصاد الوطني»
وأشار إلى أن تعذر الصندوق عن قيامه بمسؤولياته تجاه المشروع رغم مخاطبته من قبل الإمارة أمر مستغرب، وهو الأمر الذي يدفع بالغرفة من خلال التنسيق المستمر مع الإمارة في الوقت الحالي للبحث عن آليات تمويلية جديدة
وعن آليات التمويل، أفاد فارسي بأن جميع الحلول مطروحة لقيام المشروع الذي يهدف إلى جذب مدخرات الأفراد نحو الاستثمار الصناعي، عبر إنشاء شركة قابضة تتولى بناء المصانع الصغيرة والمتوسطة، باستخدام تقنية المصانع الرأسية وحلول الذكاء الصناعي، مفيداً بأن من الحلول الاقتراض من البنوك المحلية أو الأجنبية، أو عرض المشروع أمام إحدى الشركات الوطنية لتنفيذه ومن ثم بيعه بالأقساط الميسرة
وانتقد فارسي ردة فعل صندوق التنمية الصناعي وادعاءه بعدم تقديم أي معلومات له أو عزمه على عقد اجتماعات مع الغرفة، مفيداً أنه تم التواصل معهم في الغرفة من قبل كبير محللي الائتمان في الصندوق عبدالعزيز المنيّع، الذي حدد معه عدة مواعيد تم تأجيل بعضها لانشغال الغرفة آنذاك بموسم الحج، ثم أعقب ذلك عدم تجاوب الصندوق وإيقاف أي عمليات تواصل بعد إعلان الغرفة الموافقة الأولية منه على دعم المشروع
ولفت إلى أن مماطلة الصندوق وتحججه بعدم التواصل معه، يتضح معهما وجود عدم الجدية لديه في دعم المشاريع الصناعية التي من شأنها أن تدعم جيلاً من الشباب وتوفر الوظائف، وقال: جميع الرسائل الالكترونية بيننا وبين الصندوق تم توثيقها، وذلك لتحافظ الغرفة على حقوقها تجاه ذلك النفي المتناقض الذي أصدره الصندوق