التحقيق في مخطط لاغتيال كريمة إردوغان
السبت، ٢١ فبراير ٢٠١٥
قرر المدعي العام التركي في أنقرة فتح تحقيق فيما تردد عن وجود مخطط يستهدف كريمة إردوغان الكبرى (سمية)، وبين أن جمع المعلومات مستمر تمهيدا لاتخاذ القرار القضائي بأسرع ما يكون.
وكانت الأنباء التي تناقلتها وسائل الإعلام التركية المقربة من حكومة العدالة والتنمية تقول إنه تم الكشف عن مراسلات الكترونية جديدة بين الإعلامي أوسلو وأحد نواب الشعب الجمهوري يدعى أوموت أوران الذي يستخدم اسما مستعارا هو “ساس جال”، تفيد أن عملية اغتيال ستتم ضد كريمة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان سمية، وأن زعيم الجماعة الإسلامية المحظورة، فتح الله جولن يعرف ذلك بهدف إرباك إردوغان في هذه القضية وتسهيل الطريق أمام الشعب الجمهوري ليفوز في الانتخابات البرلمانية المقبلة التي ستجري في مطلع يونيو المقبل.
وكان إردوغان هاجم المغرد التركي فؤاد عوني الذي ذكر البعض أنه هو نفسه الإعلامي أمرا أوسلو، بقوله “لو كان عندك الشجاعة لظهرت بشخصيتك الحقيقية لمواجهتها وقول ما عندك، لماذا تتخفى وراء اسم مستعار؟ لأنك تعرف أنك محسوب على منظمة إرهابية، هدفها إشعال الأمن والاستقرار في البلاد”.
وتابع إردوغان الذي كان يوجه انتقاداته للكيان الموازي المحسوب على جماعة فتح الله جولن أن هذا الكيان هو اليوم أخطر من حزب العمال الكردستاني وأسوأ منه وأنه ستتم عملية تصفيته عاجلا أم آجلا في تركيا.
كلام الرئيس التركي هذا يندرج في إطار مواجهة جديدة بين حزب العدالة والتنمية وجماعة جولن في أعقاب معلومات جديدة نشرت أخيرا حول تحديد هوية المغرد التركي عبر تويتر فؤاد عوني الذي يكشف أسرار الحكومة وخباياها ويكتب يوميا حول خططها للحرب على الكيان الموازي، حيث قيل إن عوني هو نفسه الإعلامي أوسلو الكاتب في جريدة “طرف” المعارضة والمقرب من جماعة جولن.
أما الكاتب أوسلو فقال من ناحيته إن وضع العدالة والتنمية صعب في هذه الأيام لأنه ومنذ عام يتحدث عن الكيان الموازي ونشاطاته لكنه لم يقدم حتى الساعة أي دليل يقنع أحدا بهذه التهم بل على العكس فإن الحزب الحاكم يعاني من عزلة إقليمية ودولية بسبب مواقفه وسياساته.
وكان أوسلو يرد في زاويته عبر جريدة “طرف” على التهم التي وجهت له بأنه يحمل شخصية المغرد الشهير فؤاد عوني وأنه يشارك في التحضير لعملية اغتيال تستهدف نجلة إردوغان وتورط حزب الشعب الجمهوري المعارض في هذه العمليات بالتنسيق مع جماعة جولن.