لجنة تعثر المشاريع: دائري مكة الأول لا يتعارض مع التوسعة

قطع رئيس لجنة تعثر المشاريع بإمارة منطقة مكة المكرمة الدكتور فؤاد غزالي، بأن مشروع الدائري الأول لا يتعارض مع مشاريع توسعة الساحات الشمالية والشرقية للمسجد الحرام، مؤكدا أن المشروع سيكتمل وأنه مرتبط بثلاث محطات نقل كبرى.
وقال لـ»مكة» من حق المكيين معرفة مستقبل مشاريعهم والتوقيت الزمني لتنفيذها، مفيدا أن المشاريع العملاقة في المنطقة المركزية تسير وفق الجدول الزمني المعد لها كتوسعة الحرم والساحات وهي أمور لا تقبل التأجيل أو الدخول في هذا الإطار.
وأبان أن حكومة خادم الحرمين الشريفين أنفقت بسخاء على جميع المشاريع في مكة المكرمة بغية تسهيل العمل على الحجاج والمعتمرين والمواطنين والوافدين لأداء واجباتهم وأعمالهم، وهذا الأمر يشمل المشاريع التطويرية للمخططات العشوائية.
وعطفا على مشاريع الخطوط الدائرية والمحورية والتعليمية والصحية، أفاد غزالي أنها متابعة من الجهات ذات الاختصاص لدراسة حيثية تأخرها، وأن مشروع الدائري الأول مرتبط بساحات الحرم، مؤكدا ارتباطه بعدة نقاط في ساحات الحرم من جهة توسعة الملك عبدالله، وجزء منه داخل ضمن جبل عمر والآخر خلف وقف الملك عبدالعزيز ويجري العمل به، مرورا على شعب علي من الجهة الشرقية للحرم المكي.
وبين أن التعثر ارتبط في السابق بنزع ملكيات عقارات جنوب الحرم ومنطقة جنوب جبل عمر التي نزعت بها ملكيات قبل عامين وأقل، مؤكدا أنه مشروع كبير وليس سهلا، مستذكرا أن أحد أحلامه حينما كان أمينا للعاصمة المقدسة أن يتم إنجاز الدائري الأول كما هو معمول به حاليا.
وأضاف «نحن في لجنة متابعة المشاريع نسابق الزمن لإنجاز كل المشاريع في مكة وبتوجيهات من القيادة، كما أن الطريق يمضي نحو إنجاز الدائري الأول على عكس ما أشيع من بعض المراقبين الذين رأوا في إنجازه صعوبة نتيجة تمدد الساحات الشمالية والشرقية مع التوسعة، والعمل يجري به كروزنامة متكاملة ولم يتوقف، كساحات جبل هندي المتعلقة بالساحات الشمالية للحرم المكي، وكل المشاريع في المنطقة المركزية والحرم مرتبطة ببعضها بعضا، ولم يتم إيقاف شيء على حساب الآخر.
وضرب مثلا بوجود ثلاث محطات نقل حول الحرم عملاقة ستكون موجودة جنوب الدائري، الأولى جنوب الوقف والثانية في شعب عامر والثالثة جهة الشامية، وكلها تمضي وفق طرق متزنة ومجدولة.