27 ألف معتقل في تركستان الشرقية عام 2014

أعلن مؤتمر الأويجور العالمي، عن اعتقال الحكومة الصينية آلاف المسلمين الأويجور العام الماضي، في إطار حملتها ضد ما يسمى محاربة الإرهاب، والتي بدأتها العام الماضي في تركستان الشرقية “إقليم شينجيانج” الذاتية الحكم.
 جاء ذلك في تقرير صادر عن المؤتمر حمل عنوان “انتهاكات حقوق الإنسان في تركستان الشرقية لعام 2014”، ولفت التقرير إلى حملات الاعتقال العشوائية وأعمال العنف في تركستان الشرقية.
 وأوضح أن النيابة العامة بالإقليم الواقع تحت سيطرة الصين منذ 1949، زادت من أعداد المعتقلين للضعف، في أعقاب قوانين جديدة، وافق عليها “مؤتمر شينجيانج الشعبي”، الذي يتبع للحكومة الصينية.
وأكد التقرير أن السلطات الصينية اعتقلت 27 ألفا و164 شخصا في تركستان الشرقية، مشيرا إلى أنها اتخذت تدابير أمنية واسعة مع بدء تنفيذ قانون مكافحة الإرهاب، ولم تسمح للمنظمات الدولية بالقيام بعمل مستقل في المنطقة بحجة الـ”دواعي الأمنية”.
وذكر التقرير أن توسيع السلطات الصينية إطار الجرائم الإرهابية، فتح الأبواب أمامها لاعتقال كل من تشتبه به، مستذكرا قرار مجلس الأمن الخاص بضرورة أن تكون عمليات مكافحة الإرهاب متوافقة مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.
وأشار التقرير إلى الأحداث التي وقعت بمدينة ياركند جنوبي تركستان الشرقية في يونيو الماضي، حيث جاء فيه “أن وسائل الإعلام الحكومية، ذكرت في أول أخبارها بتاريخ 29 يوليو الماضي مقتل عدد كبير من الأشخاص في الاشتباكات، ثم أجرت تحديثا على عدد القتلى وذكرتهم بـ69 قتيلا و215 جريحا، في حين أن الأحداث وقعت بتاريخ 28 يوليو، إلا أن وسائل الإعلام تريثت يوما كاملا لنشر الخبر.
أما المصادر الأويجورية، فقدمت أدلة بأن أعداد القتلى أكثر بكثير من الأرقام التي أوردتها وسائل الإعلام  الحكومية”.
يذكر أن الصين تطلق على إقليم تركستان الشرقية، الذي يشكل الأتراك المسلمون غالبية سكانه اسم “شينجيانج”، أي “الحدود الجديدة”، ويطالب سكان الإقليم بالاستقلال عن الصين، ويعتبرون السيطرة الصينية “احتلالا لبلادهم منذ 66 عاما”.