قدسية مكة تعيد بضائع إلى أماكن تصنيعها بأسعار مرتفعة

صنعتها أيادي البسطاء، تحت خطوط الفقر، فيما وراء البحار، عبرت المحيطات، حطت على كثير من الموانئ، تلقفتها أيادي التجار، وعبرت كل منفذ، تخطت حدود الموانئ، تشبثت بأيادي الحمالين، تجاوزت حدود الحرم، في منظر كسته الروحانية، لم يطل التفاوض، ناولها البائع للحاج، وأودعها العائد المتوج بلقب «الحاج»، في يد صانعها الأول، فطار فرحا بها كأغلى هدية من الأراضي المقدسة.


سبح وسجادات

"الحجاج يتزاحمون في الموسم على شراء الهدايا، بمختلف أنواعها، ويحرصون غالبا على شراء الروحانيات، كالمصاحف، والسبح، وسجادات الصلاة، والطيب، ويحملونها إلى بلدانهم كهدايا ثمينة لما تحمله من معاني القدسية المرتبطة ببيت الله الحرام، وكذكرى لتأديتهم مناسك الحج، ومعظم هذه الهدايا صنعت في بلدان الحجاج الأصلية، إلا أنها تظل مجلوبة من مكة المكرمة قبلة المسلمين المقدسة«.

يوسف بائع

 

الأقمشة تبهرها

"أديت مناسك الحج هذا العام للمرة الأولى في حياتي، وكانت حجة ميسرة ـ ولله الحمد ـ وبدعم من عدد من أخواتي وبنات عمومتي، وقريباتي، وها أنا أعود إليهم محملة بالهدايا من الأراضي المقدسة، وكثير منها أقمشة نسائية صنعت في إندونيسيا وبأيد نسائية، لكن قيمتها في شرائها من مكة المكرمة تحديدا، وبهذه المناسبة الأجمل في حياتي".

صفيةحاجة

 

إندونيسيةتدوير السلع

"تختلف اهتمامات الحجاج بنوعية البضائع المراد شراؤها باختلاف جنسياتهم، غير أنه يمكن إجمال اهتماماتهم بشكل عام، في الخردوات، والطيب خاصة الروائح العطرية الأصلية والمركزة، يتجنبون تلك التي يدخل في تصنيعها الكحول وإن كانت بأرخص الأثمان، وتجد الحاج الهندي يشتري بضائع مصنعة في الهند، وكذلك الصيني يشتري بضائع صنعت في الصين، والأمر ينطبق على الحاج الماليزي، والتركي، والمصري، والإندونيسي".

إبراهيم بائع