السياحة تستثمر اختراق حساب رئيسها في نشر جهودها
الخميس، ١٦ أكتوبر ٢٠١٤
على غرار المثل العربي القائل «رب ضارة نافعة»، استثمرت الهيئة العامة للسياحة والآثار اختراق حساب رئيسها الأمير سلطان بن سلمان للرد على تساؤلات المخترق ونشر جهودها في المجال السياحي.
وردت الهيئة على المخترق بتوضيحات لبرامجها السياحية التي استفاد منها نحو 12 ألف شخص خلال العام الحالي، موضحة أنها وشركاءها ينظمون ويدعمون سنويا أكثر من 250 فعالية مخصصة للشباب، أسهمت في تطوير فعاليات جديدة مثل سباق السيارات والدراجات النارية.
وتضمن رد الهيئة الإشارة إلى أن الفعاليات السياحية الموجهة للشباب السعودي خلال المهرجانات توفر أكثر من 7 آلاف فرصة عمل، كما يشارك 40 ألفا في ملتقى ألوان السعودية سنويا.
وقالت «إن 1700 مصور شاركوا في العام الحالي في الفعالية بزيادة 40% عن العام الماضي ومعظمهم من الشباب، مضيفة أنها شكلت فريقا مختصا لتطوير رياضة تسلق الجبال الموجهة بشكل رئيس للشباب وأسهمت في دعم وتسهيل إقامة فعاليات الطيران الشراعي».
وذكرت الهيئة أنها تدعم الرحلات المنظمة من قبل الشباب وتوفر لهم فرصا لتعلم الحرف والصناعات اليدوية، مبينة في تعقيبها على تساؤلات المخترق، أن حراكها وعملها الدؤوب لتحقيق سياحة فاعلة ومبنية على أساس راسخ ومتين.
ولفتت هيئة السياحة والآثار إلى أنها تنفذ مشروعا وطنيا لبناء 20 متحفا إقليميا ستكون متاحة للشباب لزيارتها والاستمتاع بالأنشطة والعروض، وفي هذا الإطار وفرت مركزا للاتصال السياحي وروزنامة الكترونية للفعاليات تمكنهم من معرفة الأنشطة والفعاليات المخصصة لهم.
وكشفت أن الهيئة تتطلع إلى المرحلة المقبلة مع إقرار نظام التمويل السياحي لإنشاء شركة التنمية السياحية الوطنية الحكومية، وشركة الفنادق التراثية لتطوير الوجهات والمرافق بشكل كبير.
ونوهت الهيئة إلى أنها وقبل إنشائها عام 2000 كانت نسبة توطين الوظائف السياحية لا تتجاوز 10%، وقد ارتفعت النسبة إلى 27% حاليا، مع الجهود والبرامج المكثفة التي ينفذها مركز تنمية الموارد البشرية الوطنية السياحية (تكامل)، وفي 1426، كان عدد الفعاليات الأساسية 20 فعالية فقط، وارتفع هذا العدد ليصل في 1433إلى 62 فعالية سنويا.