السياسة العسكرية في باكستان

منذ حصلت باكستان على استقلالها في 1947، لم تكمل سوى حكومة واحدة فترتها الانتخابية وسلمت السلطة سلميا إلى حكومة منتخبة أخرى.
في تناقض حاد مع الهند المجاورة، خضعت باكستان لحكم العسكر على مدى ثلاثة عقود.
حتى عندما لم يكن الجيش في السلطة بشكل مباشر، حافظت القوات المسلحة الباكستانية على قبضة حديدية على السياسة الوطنية.
هذا الكتاب يناقش طريقة تحول الجيش إلى أقوى نخبة حاكمة في باكستان، وما يعنيه ذلك لمستقبل هذا البلد النووي.
الجيشان الهندي والباكستاني ورثا المؤسسة العسكرية والتدريب والعقائد العسكرية من الاحتلال البريطاني، بالإضافة إلى اعتقاد أن السياسة تقع خارج إطار المؤسسة العسكرية.
لكن ضعف التضامن الوطني في باكستان، والذي زاده سوءا عقلية ترى الحرب مع الهند وشيكة في كل زاوية، مكن المؤسسة العسكرية من الإمساك بالأمن الوطني وبالتالي الحكومة.
يستند الكتاب إلى مواد من الأرشيف، ووثائق عسكرية داخلية، وأكثر من 100 مقابلة أجراها الكاتب مع سياسيين، ومسؤولين مدنيين، وضباط في الجيش الباكستاني، ويلقي من خلالها الضوء على العلاقة بين الجيش والحكومة المدنية في باكستان.
الكاتب يحدد الخطوات المطلوبة لإصلاح القوات المسلحة الباكستانية وتقليص تدخلها في الأمور السياسية.

  • - الكتاب: الجيش والديموقراطية: السياسة العسكرية في باكستان The Army and Democracy: Military Politics in Pakistan
  • - الكاتب: عقيل شاه Aqil Shah
  • - الناشر: مطابع جامعة هافارد، 2014