هجوم كلاب على طفل يثير تساؤلات عن فرق المكافحة

يخشى سكان حي المنار شمال بريدة على فلذات أكبادهم من الكلاب الضالة التي حرمت حتى كبار السن من الذهاب إلى المساجد بمفردهم؛ إذ لا تزال حادثة هجوم الكلاب على طفل عمره ثلاث سنوات وسحبه عشية عيد الأضحى ماثلة أمام الجميع.
وتحدث المواطن زياد المشيقح عن أوضاع الحي الذي يقطنه نحو 1800نسمة خصوصا تواجد الكلاب الضالة وكثرتها بالحي قائلا : نعاني بشدة من كثرة الكلاب الضالة وما تسببه من ترويع للأطفال وخوفهم في جوف الليل من نباحها حول منازلنا، مبينا أنها تسببت أيضا في عدم ذهاب الأطفال الصغار بمفردهم للمسجد لصلاتي المغرب والعشاء، بل حتی الكبار لا يأتون لصلاة الفجر إلا بسياراتهم كي لا تعتدي عليهم الكلاب، ولعل آخر المآسي مهاجمة مجموعة من الكلاب الضالة طفلا وسحبه من أمام باب إحدى الاستراحات شمال بريدة.
وهو ما أكده لـ»مكة» المركز الإعلامي للشؤون الصحية بمنطقة القصيم بأن مستشفى الولادة والأطفال ببريدة استقبل ليلة عيد الأضحى طفلا (3سنوات) تعرض لهجوم كلاب ضالة، وحاليا منوم بالمستشفى لتلقي العلاج وحالته مستقرة.
وأوضح عادل الحميد أن الأهالي يعانون من عدم اكتمال السفلتة بالجهة الشرقية من الحي، مشيرا إلى أنهم يتطلعون لأن ينال الحي نصيبه من السفلتة في وقت قريب حسبما أعلنت الأمانة في بيانها سابقا والذي ذكرت فيه أن العمل مستمر لاستكمال خطة مشاريع السفلتة بمدينة بريدة، لافتا إلى عدم وجود الإنارة اللازمة ومداخل مناسبة للحي خاصة للجهة الشرقية التي تعاني من عدم اكتمال التخطيط آملين من الأمانة التدخل للرقي بالحي وإعطائه حقه أسوة ببقية الأحياء الأخرى والتي تنعم بتكامل جميع الخدمات.
من جهته أشار عبدالإله الشريدة إلى أهمية تواجد الدوريات الأمنية بالحي لإعطاء المزيد من الراحة لساكنيه.
بدورها خاطبت «مكة» المركز الإعلامي لأمانة القصيم وأفاد بأن الأمانة تتعامل مع هذه المواضيع وفق ما يرد إليها من بلاغات عبر مركز العمليات والطوارئ، وهناك فرقة خاصة بالمكافحة مجهزة بما تحتاجه مثل هذه الحالات، ويتم رصد المشكلة والتعامل معها ووضع الطعوم للكلاب المستهدفة بإشراف مباشر من الإدارة العامة لصحة البيئة بالأمانة.