ضبابية خطط كانيدا تلحقه بلوبيز

وضع المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي النـصر الإسباني كانيدا النقاد وجماهير العالمي في حيرة من الأمر، وذلك من خلال اعتماده على النهج الهجومي البحت في الحصص التدريبية والمباريات الودية التي خاضها الفريق قبيل انطلاق منافسات الموسم الجاري، حيث لعب في بطولة العين الودية بتشكيلة كانت تعتمد على رأسي حربة وكرات طولية وهي الطريقة التي يفضلها لاعبو النصر، الأمر الذي أسهم في تحقيق انتصارات باهرة للعالمي إبان فترة المدرب السابق كارينيو منها لقبا الدوري وكأس ولي العهد.
وخاض النصر مباراتين، واحدة أمام العين الإماراتي وتعادل معه بهدف لكل منهما، ثم مباراة أخرى تعادل فيها مع نادي الكويت الكويتي بهدفين لكل، لكن كانيدا بعد عودته إلى الرياض وفي أول تجربة إعدادية للفريق قابل الحزم في ودية فاجأ بها الجميع وذلك بانتهاجه أسلوبا مغايرا، حيث دخل اللقاء بمهاجم وحيد فأسفرت النتيجة عن خسارة لم تكن بالمتوقعة بهدفين مقابل لا شيء، ثم خاض ودية ثانية مع نادي نجران وكسبها بنتيجة ثقيلة قوامها خمسة أهداف مقابل هدف وحيد، بعدها لعب على كأس السوبر أمام الشباب وخسر اللقب بعد ذلك سيطرت حالة من الغضب على الجماهير النصراوية تجاه الأسلوب التدريبي لكانيدا، مؤكدة أن له وفرة هجومية لم يحسن استغلالها حتى الآن، إضافة إلى تميزه عن كل مدربي الأندية بالعنصر الأجنبي الذي شكل علامة فارقة مع النصر.
وانقسمت الجماهير النصراوية حول نفسها إضافة للنقاد، فمنهم من يطالب المدرب بتغيير أسلوبه، ومنهم من يرى أن مزيدا من الوقت والصبر على خطط كانيدا الاستراتيجية ربما تترجم إلى نتائج إيجابية، حيث سيغرد الفريق بعيدا بالصدارة في الجولات المقبلة.
ومع ارتفاع حمى دوري جميل فالجميع يترقب ما سيظهره كانيدا على أرض الواقع، فقد خاض حتى الآن 6 جولات انتصر فيها جميعها معتليا صدارة الدوري بخمسة عشر هدفا وعليه ستة أهداف، وبثماني عشرة نقطة، ثم توقف الدوري لأيام الفيفا وارتباط اللاعبين بالانضمام لمعسكر المنتخب فاستثمر كانيدا الفرصة ونازل نادي الرائد وكسبه بهدفين مقابل لا شيء، إلا أن الملاحظ في هذه المباراة كان عودته للعب برأسي حربة واعتماده على الكرات الثابتة والقطرية داخل منطقة الخصم، مما جعل الجماهيرالنصراوية تتساءل لماذا يلعب كانيدا في المباريات الودية بخطة تختلف كليا عن المباريات الرسمية أو حتى تبديلاته في مراكز اللاعبين وتدوير العناصر من حين الى آخر؟ وهذا ما تنتظر الإجابة عنه من شبيه لوبيز وابن جلدته الإسباني كانيدا.