أزمة سوريا.. جنيف 2 يتقدم ببطء
الأربعاء، ٢٩ يناير ٢٠١٤
أعلن وفدا النظام والمعارضة السوريان إلى جنيف-2 أن «تقدما» حدث على صعيد بدء البحث في اتفاق جنيف-1، واصفين الجلسة بأنها إيجابية، لكن المعارضة قالت إن البحث ركز على «هيئة الحكم الانتقالي»، بينما قال النظام غن الأولوية «للإرهاب»
وذكرت المستشارة السياسية للرئيس السوري بثينة شعبان للصحفيين بعد انتهاء الجلسة المشتركة أن «المحادثات كانت إيجابية اليوم، لأننا تحدثنا عن الإرهاب»
وكان عضو الوفد المعارض لؤي صافي قال للصحفيين في وقت سابق «حصل تقدم إيجابي لأننا للمرة الأولى نتحدث في هيئة الحكم الانتقالي»
وقالت شعبان «الفارق الوحيد بيننا وبينهم، وهو فارق كبير في الواقع، هو أننا نريد أن نناقش جنيف-1 فقرة فقرة، ابتداء من الفقرة الأولى، أما هم فيريدون أن يقفزوا إلى الفقرة التي تتحدث عن الحكومة الانتقالية
إنهم مهتمون بأن يكونوا في الحكومة فقط، لا بوقف هذه الحرب المروعة»
وتابعت إن وفد النظام توجه إلى وفد المعارضة عبر الوسيط الأممي الأخضر الإبراهيمي بالقول «قبل أن تناقشوا الحكومة الانتقالية، عليكم أن تناقشوا جنيف-1 استنادا إلى أولوياته
الأولوية في جنيف-1 هي وقف العنف والإرهاب لإيجاد المناخ الملائم لإطلاق عملية سياسية»
وقال صافي من جهته «وضعنا نقاطا عدة للبحث في الأيام المقبلة تتعلق بحجم الهيئة وعدد أعضائها، ومهامها ومسؤولياتها وآليات عملها وعلاقتها بالمؤسسات الأخرى»
وأوضح أن الإبراهيمي «وضع النقاط وقال إنها نقاط جيدة للحديث»
على الصعيد الميداني قتل 13 شخصا في قصف بالطيران الحربي على أحد أحياء حلب في حين تدور معارك عنيفة جنوب دمشق وريف حمص
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس «استشهد ما لا يقل عن 13 مواطنا بينهم مواطنة وطفلة وذلك جراء قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في حي المعادي» الواقع في جنوب حلب
وأشار المرصد إلى وقوع غارات جوية على حي الصالحين المجاور
وفي ريف حلب نفسها، تدور معارك في محيط مدينة الباب القريبة من الحدود التركية، بين جهاديي الدولة الإسلامية في العراق والشام الذين يسيطرون على المدينة، وعناصر من تشكيلات أخرى في المعارضة السورية
وتدور منذ الثالث من يناير معارك بين التنظيم من جهة، و3 تشكيلات من المعارضة، أدت إلى مقتل نحو 1400 شخص، بحسب المرصد