تسارع الزمان والنوم سلطان

هل تتخيل أنه مضى على قفزة الكابتن «فيليكس» عامان؟! بل عامان ويوم.
ما أسرع الزمان في هذه الأيام، فالسنة تمر علينا وكأنها شهر، إلا أن هناك من يقاوم هذا التسارع الزماني بقراراته المؤجلة ومشاريعه المتعثرة ووعوده المتلاشية.
هذا النوع من البشر يثبت لنا أنه أقوى من كل تحوّل، وأثبت من كل متغير، فهو ثابت في مكانه رغم تسارع الزمان، وباق على عهده مهما تغيرت السياسات والخطط والدراسات. فالتأني هو عنوانه، ولكن الجميل في الموضوع والخطير بنفس الوقت أن الزمان لا ينتظر الإنسان، فالحياة مستمرة في تسارعها، وقطارها ليس له محطات، فمن فاته القطار عليه أن يبقى في دكة الانتظار، فالصدارة طارت بأصحابها وتركت أهل التعثر والتأجيل في تأخرهم يعمهون، فهي لا تعترف بالمتعثرين.