الداخلية: مطلق النار على الأمريكيين سعودي مفصول من الشركة التي يعملان بها

بعد تمكنها من القبض عليه أمس، تحقق الجهات الأمنية بالرياض مع مواطن عشريني أطلق النار على مركبة تقل شخصين من الجنسية الأمريكية داخل محطة وقود شرق العاصمة، وتسبب بمقتل أحدهما وإصابة الآخر، وذلك لمعرفة دوافع الحادثة، والأمريكيان يعملان بشركة فينيل العربية الدفاعية الأمريكية بالرياض.
وإلحاقا للبيان المعلن من شرطة منطقة الرياض أمس بشأن تعرض شخصين يحملان الجنسية الأمريكية لإطلاق نار نتج عنه مقتل أحدهما وإصابة الثاني، والقبض على الجاني بعد محاصرته وتبادل إطلاق النار مَعَهُ وإصابته، أوضح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي أن الجاني سعودي الجنسية من مواليد الولايات المتحدة الأمريكية، ويبلغ من العمر (25) سنة ويدعى عبدالعزيز بن فهد الرشيد، وقد كان يعمل مع شركة فينيل المتعاقدة مع وزارة الحرس الوطني، والتي يعمل فيها المجني عليهما، ولكنه فُصِل من عمله لدى الشركة بناء على ملاحظات إدارية وسلوكية.
وأضاف المتحدث أنه لم يثبت لدى الجهات الأمنية وجود أي ارتباطات سابقة له مع التنظيمات المتطرفة، ولكنها تتابع حالته الصحية لأخذ أقواله والوقوف على دوافعه من إطلاق النار على المجني عليهما.
وقال دبلوماسي أمريكي إن مطلق النار يحمل الجنسيتين السعودية والأمريكية، وموظف سابق في الشركة التي كان القتيل والجريح يعملان فيها، وكان مستاء من الشركة المتعاقدة مع وزارة الدفاع الأمريكية.
وذكرت مصادر أمنية لـ«مكة» أن التحقيقات الأولية أشارت إلى أن الحادثة جنائية، وأن الجاني في العشرينات من العمر، ولا تظهر عليه أي مظاهر للتشدد.
وفي موقع الحادثة، رصدت «مكة» تواجدا أمنيا كثيفا غطى جميع مداخل ومخارج الموقع، حيث منعت السلطات الأمنية دخول أي شخص لمسرح الحادثة أو القرب منه إلا بتصريح حتى لرجال الأمن أنفسهم، وشوهد إعلاميون أمريكيون داخل مسرح الحادثة، ولم يعرف ما إذا كانوا من سفارة الولايات المتحدة الأمريكية أم من صحف أمريكية، في الوقت الذي منع فيه الإعلاميون السعوديون من الاقتراب من الموقع.
ولم تمنع الحادثة المحلات التجارية المجاورة للموقع من العمل بشكل طبيعي، عدا متجر بنده الذي أفاد أحد موظفيه بأن رجال الأمن طالبوا بإغلاقه، في حين رفض عاملون في المحلات التجارية الحديث عن الواقعة، بحجة عدم معرفتهم بما جرى.
وشهد «تويتر» تحت وسم (مقتل_أمريكي_فالرياض) انفلاتا غير مسبوق لمعرفات مجهولة تروج لفكر تنظيم داعش الإرهابي وتنادي بالمزيد، وسط تواجد لمعرفات تساءل أصحابها عن كون الأمريكي المقتول مسلما، فيما ابتعد آخرون عن ذلك ليروجوا لشخصيات دينية متطرفة وأفكار إرهابية.