أبو زندة

* من الآخر وبكل تجرد، ليس هناك حل أو علاج للتحكيم من وجهة نظري، فالضغوطات التي تمارس على الحكام من الجماهير والإعلام أو رؤساء الأندية وكبار الشخصيات بشكل أو بآخر تجعلهم مهزوزين وأضعف مما نتوقع، على أقل تقدير بالنسبة للتحكيم السعودي
* فهذا قدرنا، وعلينا الاعتراف به، فتاريخ الأخطاء التحكيمية ليس وليد اليوم، بل هو أزلي في العالم كله، وهناك نماذج شهيرة،

أخطاء أقصت فرقا ومنتخبات من بطولات مهمة، وما زال المسلسل مستمرا في جميع الدوريات والمحافل الرياضية إلى يومنا هذا
* لن ننسى يد الأرجنتيني مارادونا التي سجلت هدفا مشبوها في مرمى إنجلترا في كأس العالم بالمكسيك 1986، والذي اعتبره الإنجليز والنقاد مهزلة تحكيمية، علما أن حكم المباراة كان التونسي علي بن ناصر
*ومن لا يتذكر الحادثة الشهيرة في السعودية للحكم ظافر أبو زندة، عندما ألغى هدفا صحيحا وواضحا للاتحاد من قدم باسم اليامي بعد أن أخرج مدافع الهلال النزهان الكرة بيده عيانا بيانا من داخل المرمى، في نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين 2002
* وما زال الإيرلنديون يتذكرون هدف المهاجم الفرنسي تيري هنري الذي سجله بيده في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010 في مباراة الملحق، والذي اعترف به واعتذر بعده اللاعب، ولكن بعد أن أهل منتخب بلاده
* وفي إحصائية للأخطاء التحكيمية قدمها برنامج البونتو بيلوتو الإسباني، للجولات الخمس الأولى بالليجا، كشفت أن برشلونة أكثر الأندية المستفيدة من الأخطاء التحكيمية، ولولا هذه الأخطاء لأصبح أتلتيكو مدريد في المركز الأول، يليه ريال مدريد، ثم فياريال، ورابعا برشلونة
* هذه أبرز النماذج التاريخية للأخطاء التحكيمية، وهناك الكثير لا تستوعب مساحة المقال ذكره، وهناك مزيد من النماذج التي تجعلك تجزم أن الجميع متضرر من التحكيم والجميع مستفيد منه أيضا

khaled_s_d@