مروحية تقتل مفتي التنظيم واثنين من مساعديه

أكدت مصادر أمنية أمس أن مروحيات الجيش العراقي قتلت مفتي تنظيم داعش واثنين من مساعديه في غارة جوية على أحد الأقضية شمالي صلاح الدين.
وقالت المصادر إن طيران الجيش تمكن من قتل «أبو الخطاب» المفتي الشرعي لتنظيم الدولة الإسلامية في قضاء بيجي واثنين من مساعديه وسط القضاء.
إلى ذلك أفادت مصادر بوزارة الداخلية العراقية أن الإجراءات الأمنية في أطراف بغداد مؤمنة بشكل كامل ولا صحة للأنباء التي ترددت حول وقوع اشتباكات مسلحة في أطرافها مع تنظيم الدولة الإسلامية.
وأضافت أن الأوضاع الأمنية مؤمنة في جميع أطراف بغداد الخارجية وهناك انتشار واسع للقوات العراقية وهي في حالة تأهب قصوى لرد أي اعتداء.
وذكرت أن الحياة طبيعية في جميع الأحياء والمناطق في محيط مطار بغداد ولا يوجد أي استنفار أمني أو قطع للطرق أو زج قوات إضافية للجيش والشرطة في الشوارع ولا توجد تحركات أمنية غير اعتيادية.
وفي سياق متصل قال مسؤول كردي سوري إن أكراد سوريا تلقوا مساعدة عسكرية «رمزية» من حكومة إقليم كردستان العراق من أجل مدينة كوباني لكن يتعذر نقلها في شمال شرق سوريا لأن تركيا لم تفتح ممرا للمساعدات.
وقال آلان عثمان المسؤول الإعلامي في المجلس العسكري الكردي بشمال شرق سوريا إن المساعدات تهدف إلى مساعدة الأكراد في قتال داعش في مدينة كوباني (عين العرب) وتتضمن ذخيرة للأسلحة الخفيفة وقذائف مورتر.