تصدعات وتشققات جسر السلام بالمدينة تثير المخاوف

أثارت تشققات وتصدعات ظهرت على أجزاء من خرسانة جسر السلام بالمدينة المنورة مخاوف بعض السكان ومستخدمي الطريق، وهو ما أشار إليه عدد من أهالي المدينة متخوفين من تطور المشكلة إن لم يتم الانتباه لخطرها مبكرا.
وقال الأهالي إن «إزالة مزروعات من على الجسر كشفت ما كان مستورا تحتها من تشقق وتصدع في بعض جوانبه».


الأمر يحتاج إلى تدخل

المواطن حمد الجابري قال لـ»مكة» إنه لاحظ تصدعا بجوانب الجسر بعد إزالة حشائش ومزروعات كانت تغطي أجزاء منه، مضيفا «إن الأعمدة بدأت تتصدع كذلك وهنا مكامن الخطر في جسر السلام»، مؤكدا أن الأمر يحتاج إلى تدخل من الجهات المختصة قبل أن تتطور المشكلة وتحل مصيبة بمرتادي المكان.


طبقة أملاح وتصدعات

أما المواطن تركي بن صالح فقال «إن التشققات واضحة للجميع في بنية الجسر الذي لم يكمل عامه العاشر بعد، والسبب ربما يعود للمزروعات التي كانت بجوانبه وكانت تخفي ما ظهر الآن، إذ يلاحظ وجود طبقة من الأملاح في مواقع التصدعات، وهو ما يدل على أن تلك المزروعات كانت تسقى بمياه الصرف الصحي التي تحتوى على نسب عالية من الأملاح».


مطلوب تحليل التربة

في حين قال لـ»مكة» مهندس بإحدى الشركات المختصة بأعمال الطرق - رفض ذكر اسمه - إن الأمر يحتاج إلى تحليل التربة بصفة عاجلة لمعرفة أسباب تلك التصدعات، مشيرا إلى أن الجوانب ليس فيها مشكلة لأن الحمل يكون خفيفا عليها، بقدر ما يتطلب كون القواعد سليمة.


شروخ الأعمدة ستسقط الجسر

وأضاف «في حال مشاهدة الشروخ في الأعمدة التي تحمل الجسر ربما سينهار الجسر مع مرور الوقت وذلك مع كثرة الأحمال وتآكل الحديد بسبب المياه التي تصله».


رأي المرور

وبدورها «مكة» عرضت عددا من الصور التي التقطت للجسر على مدير السلامة في مرور منطقة المدينة المنورة العقيد عمر النزواي، وبعد اطلاعه عليها قال إن المرور ليس له علاقة بتك التصدعات، ولكن سوف يتم مخاطبة إدارة النقل والطرق بذلك باعتبارها الجهة المختصة والمسؤولة عن ذلك.
إلى ذلك سعت «مكة» للتواصل مع مدير إدارة الطرق والنقل بالمدينة المنورة المهندس زهير كاتب لإطلاعه على ما التقط من صور والوقوف على رأيه حول المشكلة، واتصلت به أمس الأول، وطلب إرسال الموضوع عبر الفاكس، وتم التوضيح أن الأمر يتعلق بصور، وبعد إرسالها على جواله عبر واتس اب لمشاهدتها، والاتصال عليه أمس لأكثر من مرة وإرسال رسالة نصية على جواله، لم يرد حتى لحظة إعداد هذا الموضوع.