الحج: لم نرصد مخالفات كبيرة على مطوفين أو شركات الداخل

أكد مدير فرع وزارة الحج بمكة الدكتور أمين فطاني أنه لا يمكن تعميم ما يحدث من أخطاء لبعض المطوفين على الجميع، مشيرا إلى أن المخالفين يسيئون للآخرين، فيما ذهب رئيس الهيئة التنسيقية لأرباب الطوائف عبدالواحد برهان إلى أن الكثير من الملاحظات التي ترصد من قبل المراقبين فيها لبس، في المقابل قال المتحدث باسم وزارة الحج حاتم قاضي إن كل الملاحظات التي رصدت خلال حج هذا العام بسيطة ولم ترصد مخالفة جسيمة تستدعي التدخل الفوري.


يتحملون أخطاء الغير

كثير من الأخطاء التي يتحملها المطوفون تكون من غيرهم، ومثلاً تتعرض الخيام لبعض الأعطال المتعلقة بالمياه والكهرباء، وهذه الأمور ليست من تقصير المطوف، وأبرز الأخطاء التي رصدت مشاكل العمالة ومحدوديتها.
الخدمات المنوطة بالمطوفين وأصحاب شركات حجاج الداخل في صعود وهبوط مستمر، وهناك مشاكل آخرها ما رصد قبل أيام من تهاون أحد مقدمي الخدمات للحجاج في تقديم الوجبات الغذائية.
وأغلب المخالفات التي تتكرر تحصل في التفويج الالكتروني.
وتتنوع المخالفات بحسب درجتها، وتصل في بعض الحالات إلى التجريم، كتأجير خيام لجهات غير التي صرفت لها، وتختلف العقوبات باختلاف التجاوزات، حيث تكتفي الوزارة في بعض الحالات بالغرامات، والبعض الآخر بسحب الرخصة، وقد تصل إلى الحرمان من ممارسة الطوافة.
الدكتور أمين فطاني - مدير فرع وزارة الحج بمكة

 

لبس في الملاحظات

هناك لجان مراقبة تابعة لوزارة الحج ترصد المخالفات، ثم يحقق بعد ذلك في هذه المخالفات لإتاحة الفرصة أمام المخالف في الدفاع عن نفسه من خلال تقديمه المستندات والأوراق التي تثبت براءته أو إدانته، ففي بعض الملاحظات التي يتم رصدها يكون فيها لبس، فعلى سبيل المثال يكتشف الملاحظ وجود حجاج خارج جنسية المكتب التابع لهم، مما يجعله يرصد الأمر على أنه مخالف وبعد التحقيق يتبين أن هؤلاء الحجاج قدموا من نفس البلد لأنهم يعملون فيه والتعليمات تقول إن الحاج على حسب مصدر التأشيرة، فإذا ثبتت مخالفة ما على مكتب خدمة ميدانية فإن هناك نظام عقوبات ومجلسا تأديبيا وحكما يصدر بناء على اللجنة.
عبدالواحد برهان - رئيس الهيئة التنسيقية لأرباب الطوائف

 

عقوبات تصل للإعفاء

فرق المتابعة والمراقبة بوزارة الحج نفذت نحو ستة آلاف جولة ميدانية خلال موسم الحج قبل وأثناء الموسم، وما زالت الجولات مستمرة حتى مغادرة ضيوف الرحمن إلى بلادهم، ومن المبكر إدانة الآخرين دون بينة، وذلك بعد ثبوت التقصير وبعد المحاكمة.
وفي حال ثبتت المخالفة على مكاتب الخدمة أو الشركات والمؤسسات الخاصة بحجاج الداخل فإن هناك عقوبات تكون على حجم المخالفة التي رصدت.
ولكن إلى الآن كل المخالفات التي تم رصدها تكاد تكون بسيطة مثل تأخر الوجبات أو التململ من الطعام، ولم تثبت أي مخالفة جسيمة.
ففي حال رصدت مخالفة جسيمة فيها إخلال بحقوق الحجاج فإن وزارة الحج ستتدخل على الفور، وتتخذ الإجراءات التي قد تصل إلى إعفاء المطوف أو صاحب الشركة وتعيين بديل.
حاتم قاضي - المتحدث باسم وزارة الحج

 

دائما في الواجهة

اللوم دائما يقع على المطوف في كثير من المسائل حتى لو كانت بعيدة عن صلاحياته، لأنه في الواجهة، والحقيقة أن المطوف تهمه سمعته بكل ما تعنيه الكلمة، فيحرص على أن تكون كل الخدمات متوفرة لحجاجه، مراعيا في ذلك خوفه من الله تعالى.
وربما يقع بعض الزلل من المطوف البسيط ولكنه غير مقصود، وتجده في نهاية كل موسم خاليا من الملاحظات وفي قمة السعادة.
أحمد دهان - عضو مجلس إدارة مؤسسة مطوفي تركيا وأوروبا