"هم أولى" يبرز اتزان الأخلاق الإسلامية
الجمعة، ٢٠ فبراير ٢٠١٥
حظي فيلم توعوي بعنوان «هم أولى» بمشاهدات كبيرة في عدد من قنوات اليوتيوب، بالتزامن مع حملة شبابية لإبراز الأخلاق الإسلامية الفاضلة التي يجب أن يتصف بها أبناء المجتمع تحت مسمى «أخلاقنا إنسانية». وتناول الفيلم القصير الذي جاء في 4 دقائق، فكرة حسن التعامل والأخلاق مع العائلة والناس، حيث صور شخص يظهر أخلاقا رفيعة وعالية في التعامل مع الناس وفي العمل الاجتماعي والتطوعي، إلا أنه يظهر بوجه مختلف مع أسرته.
ويظهر في بداية الفيلم، رجل مسن على الطريق العام يؤشر بيده للسيارات لتوصله إلى المكان الذي يقصده، إلا أنه فضل الجلوس على الرصيف بعد أن أعياه التعب، قبل أن يأتي إليه صاحب الخلق الحسن وهو الشخصية المحورية في الفيلم، ليأخذه معه ويوصله للمكان الذي يريده.
ويظهر الفيلم مقطعا آخر لطفل يلعب في إحدى الحدائق العامة وفي يده كرة تالفة، فيتقدم له الرجل ويربت على كتفه ويخرج من جيبه مبلغا ماليا يعطيه إياه ليشتري كرة جديدة، لينطلق الطفل سعيدا بما حصل عليه.
وتظهره لقطة أخرى من الفيديو وهو يقدم محاضرة بعنوان «العمل التطوعي» في محفل عام، في إشارة لمشاركته الاجتماعية الفاعلة في الأعمال التطوعية بالإضافة لإحسانه للآخرين.
قبل أن يظهر الفيلم وجه الرجل الآخر في آخر اليوم، وهو نازل من سيارته في الليل وقد أعياه التعب لينقلب وجهه لمتجهم وبنظرات حادة، فيدخل لمنزله مبحلقا في طفلتيه اللتين جلستا في زاوية المنزل بمجرد دخوله، وظهرت على وجهيهما علامات الخوف، لتظهر زوجته في لقطة لاحقة تقدم له كأسا من العصير وهو ينظر لها بغضب وعلى وجهها تبدو علامات ضرب وتعنيف، وينظر لها بنظرات غاضبة ليختتم الفيلم بالحديث النبوي الشريف «خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي».
وحظي الفيلم الذي أنتج قبل نحو 6 شهور وتم عرضه في مهرجان أهلي بمتابعات فاقت 10 آلاف مشاهد، بينما نقل الفيلم على عدد من القنوات اليوتيوبية الأخرى ليتناقله مشتركو وسائل التواصل الاجتماعي، في رسالة تهدف للموازنة بين حسن الأخلاق مع الناس وحسن الأخلاق مع الأهل.