مخالفون يقيمون أسواقا عشوائية بجوار مقار بعثات الحجاج
الاثنين، ١٣ أكتوبر ٢٠١٤انتشرت أسواق عشوائية بجوار مقار بعثات الحجاج داخل عدد من أحياء مكة المكرمة، يقصدها الحجاج باعة نادرا أو مشترين في أغلب الأحيان، وتنوعت بضائعها ما بين المستوردة التي جلبها الحجاج أنفسهم، أو محلية، أو معدة هنا كالأطعمة التي تلقى رواجا كبيرا في تلك الأسواق.
سوق النزهة
ويقع خلف مقر سكن بعثة حجاج بوركينا فاسو، وتتنوع بضائعه ما بين الملابس الجاهزة، والمأكولات الأفريقية، والعطورات، واللوازم النسائية المختلفة، ويشكو عدد من السكان المجاورين، من تجمع مجهولي الهوية للبيع والشراء في الموقع، إلى جانب انتشارهم العشوائي ومزاحمتهم في الشوارع الداخلية للحي، بالإضافة إلى إزعاجهم المستمر، وخاصةً من خلال روائح الأطعمة التي تعد في الهواء الطلق.
سوق جرول
يقع بجوار سكن بعثة حجاج الكاميرون، ولا يختلف كثيراً في بضائعه عن سوق النزهة، إلا في نوعية الأطعمة التي تختلف بين البلدين، ونوعية الزبائن بحيث يزيد عدد الجنسيات التي تقصده، بحكم قربه من الحرم المكي الشريف، وأبرز ما فيه انتشار وتداول بيع وشراء الزي السعودي، وتلقى المشالح تحديداً رواجاً غير مسبوق من قبل حجاج أفريقيا، إلى جانب الثياب والعقل والأشمغة.
سوق المسفلة
ويقع قبالة المحلات التجارية تحت كوبري المسفلة، ويتنوع فيه الباعة وتتعدد جنسياتهم، وكذلك بالنسبة للمشترين والزبائن، ويختلف عن سابقيه بتنوع البضائع وتعددها، ويمتاز بقربه من المسجد الحرام، وهو ما روج لبضائعه أكثر فأكثر.
سوق أجياد المصافي
وهو أكبر أسواق المفترشين تقريبا، وأقربها للمسجد الحرام، وأكثرها ارتيادا من قبل الزبائن، وتتنوع بضائعه ما بين الملابس الجاهزة، والأحذية، والخردوات، والسجاد، وسجادات الصلاة، والفواكه، والمأكولات المتنوعة، والمسابح، والخواتم، وغيرها من البضائع المختلفة.
وأوضح أحد أعضاء لجنة مكافحة الظواهر السلبية بالمنطقة المركزية، فضل عدم ذكر اسمه، أنهم يكافحون الباعة الجائلين، لكنهم يعاودون الظهور مجددا، كون بضائعهم رخيصة الثمن وبإمكانهم استبدالها في أسرع وقت، أما إقبال الزبائن على الشراء منهم فهو شأنهم وحدهم، ويعود غالباً لرخص ثمن بضائعهم.