أغطية الصرف الصحي بالشرائع أحجار وبراميل

عقب حادثة شارع التحلية بجدة التي راح ضحيتها طفل ووالده سقطا في حفرة صرف صحي، باتت بالوعات الصرف تؤرق وتقلق الأهالي في العديد من المواقع؛ وفي مخططات الشرائع بمكة المكرمة شكا عدد من الأهالي من إهمال الجهات المعنية في إصلاح أغطية الصرف الصحي في الشوارع التجارية وعدوها خطرا يتربص بالمارة.
وقال عبدالله العتيبي، أحد سكان مخطط 7 بالشرائع، إن مشكلة الأغطية في الشوارع التجارية بالمخطط ليست وليدة اليوم، بل منذ زمن؛ حيث صار أمرا اعتيادياً أن نرى أحد المارة يضع قطعة «أبلاكاش» أو أي قطعة أحجار أوحتى برميلا مخصصا للدهان فوق فتحة الصرف المكشوفة.
ولفت إلى أن الأمر يتعلق بشيئين؛ الأول هو المواطن صاحب العمارة التجارية عندما يشتري أغطية رخيصة ورديئة الصنع لا تتحمل 100 كيلو جرام وعند مرور المركبات فوقها تنكسر، والأمر الثاني هو تكاتف المجتمع لمواجهة الأخطار ورصد الملاحظات التي تشكل خطرا على المارة وإبلاغ الجهات المعنية لإصلاح الأغطية أو إلزام صاحب المنشأة بالإصلاح أو دفع غرامة.
وطالب باستحداث جهة حيادية لرصد المخالفات سواء على الأفراد أو الجهة الحكومية وإلزامهما بدفع غرامات على إهمال الأغطية ومتابعة الطرق بفرق ميدانية تتولى الإشراف على الخلل وإصلاحه على وجه السرعة.
ومن جهته، قال مدير الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني إنه فور ورود بلاغ عن أي ملاحظة في الحي أو أحد الشوارع التجارية، فإننا نمرر البلاغ للجهات ذات العلاقة وإعطاء رقم طلب لمتابعة الحالة وسرعة تجاوب الصيانة مع الخلل.
ودعا المواطنين إلى التعاون مع الأمانة في رصد الملاحظات على الطرقات والاتصال على الرقم المجاني الموحد للأمانة 940 وتسجيل بلاغاتهم.
ومن جهة أخرى، رصدت «مكة» بئرا مكشوفة بالحسينية ومغطاة بألواح خشبية وتقع على امتداد مدخل الحي من جهة العوالي وتبعد عن الشارع 5 أمتار، وقد يسقط فيها أحد مرتادي الطريق؛ لا سيما الأطفال وكبار السن لعدم وضوح البئر وارتفاعها الذي لا يتجاوز عن سطح الأرض 20 سم وعمقها 20 مترا تقريبا كما لا توجد إنارة في الطريق.