ابتكار تكييف مخيمات منى ينتظر تقرير معهد أبحاث الحج

يعكف فريق من معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج على إصدار تقييم مبدئي لابتكار جديد قدمته إحدى الشركات السعودية، الخاص بتحسين التكييف في مخيمات مشعر منى الذي يعتمد الخلط بين مكيفات الفريون والصحراوي، حيث يعد المعهد هو المسؤول عن تقييم التجربة التي أجريت موسم حج هذا العام في أحد المخيمات، فيما تتواصل وزارة المالية مع شركات داخلية وخارجية للبحث عن حلول وابتكارات تخدم التكييف في منى.
وذكر مصدر في وزارة المالية أن الوزارة بحثت مع كبرى الشركات المتخصصة بالمملكة لتقديم حلول لمشكلة التكييف داخل المخيمات، واقترحت إحدى الشركات الخلط بين التكييف الصحراوي والفريون بحيث يعطي طاقة فريون وبنفس الوقت يتم الاستفادة من الصحراوي بتبريد المولد، وأن هذا الاقتراح نفذ تجريبيا في موسم حج هذا العام في أحد المخيمات وتمت متابعته من قبل فريق من معهد أبحاث الحج كامل أيام منى حتى خروج الحجاج وذلك بقياس درجات الحرارة الداخلية والخارجية وتتم مقارنتها.
وأفاد أن وزارة المالية بانتظار التقرير عن هذه التجربة من المعهد، ليعتمد تنفيذها أو وجود ملاحظات ليتم تعديلها على الابتكار، مبيناً أن الوزارة أجرت تجربة يوم 25 شوال الماضي بحضور جميع الإدارات الحكومية العاملة في الحج.
إلى ذلك، أوضح عميد معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة الدكتور عاطف أصغر أن فريق تقييم تجربة أداء تحسين التكييف الحالي ما زال يعمل على التقرير ولم تظهر النتائج النهائية إلى الآن، مفيدا أن أي مشروع جديد لا بد أن تتم تجربته للتأكد من فاعليته ولا يكفي أن تكون مدة التجربة أسبوعا أو موسما واحدا لعدة اعتبارات منها الجوانب العملية التي يجب ألا تؤثر على الجوانب الأخرى كالبيئة أو تحتاج لطاقة كبيرة فتزيد الحرارة في وادي منى المحاط بالجبال، ولا بد من مراعاة جوانب تقنية وفنية وهندسية وميكانيكية مما قد يتم طلب تعديل على النموذج.
وأضاف أصغر أن الفريق أجرى قياسا لدرجة الحرارة داخل المخيم وخارجه في النهار والليل، مبينا أنه ينبغي أن تكون درجة الحرارة مقبولة في أقصى ارتفاع للحرارة، ولا بد من التأكد من استمرارية المشروع فترة طويلة.


شروط يجب توفرها في المكيف المبتكر بحسب وزارة المالية:

  • 1 يناسب أجواء مكة.
  • 2 معقولية استهلاك الطاقة.
  • 3 لا يعتمد بشكل رئيسي على المياه.
  • 4 يعمل أسبوعا كاملا بدون توقف.
  • 5 سهولة تشغيله كرفع أو خفض درجة الحرارة.
  • 6 إمكانية الاستفادة من المكونات الموجودة حاليا في المخيمات كالبنية التحتية.